يتجاور جوف الأنف مع مناطق مهمة في الوجه، كالبلعوم، البلعوم الأنفي (nasopharynx)، الجيوب الأنفية، جوف الحَجاج (orbital cavity) وقاعدة الجمجمة الأمامية. تعتبر أورام جوف الأنف نادرةٌ نسبيًا، ويزيد انتشارها مع التقدم في العمر. إن التعرض (الإنكشاف) للمعادن الثقيلة ولصناعة الخشب والجلود هي من عوامل الاختطار لتطور مثل هذا النوع من الأورام. يظهر ما يقارب من نصف هذه الأورام في جيب الفك العلوي بينما يظهر ثلثها في جوف الأنف.

الورم الخبيث الأكثر شيوعٌا من بين أورام جوف الأنف الخبيثة هو سرطانة حرشفية الخلايا (squamous cell carcinoma). لدى نسبة قليلة من المرضى المصابين بهذا النوع من الورم تظهر لدى التشخيص، نقائل (metastases) في العقد اللمفية الرقبية. أورام خبيثة أخرى هي أورام الغدد اللعابية، الساركومة (sarcoma) والورم الميلانيني الخبيث (malignant melanoma).

أعراض أورام تجويف الأنف

الأعراض الأساسية التي تثير الشك في وجود مثل هذا النوع من الأورام: انسداد في الأنف، نزيف متكرر من الأنف، إفرازات مزمنة من الأنف، فقد حاسة الشم، فقد الإحساس بمقدمة الوجه، تدلي نسيج رخو من المنخر. هذه الأعراض قد تكون أحادية أو ثنائية الجانب. في مراحل متقدمة، قد يؤدي الورم الموجود في جوف الأنف والجيوب الأنفية إلى تغيير في مبنى الوجه، إلى دفع العين جانبًا أو توسيع جسر الأنف.

تشخيص أورام تجويف الأنف

عند الشك بوجود ورم في جوف الأنف يجب التوجه إلى طبيب الأنف، الأذن والحنجرة. يشمل الفحص عند الطبيب فحصا تنظيريا بمساعدة ألياف بصرية والتي تساعد في التمييز بين تشكّل ورم في جوف الأنف أو داخل البلعوم الأنفي. إن كان هناك شك في وجود ورم في جوف الأنف، يمكن عندها بمساعدة التخدير الموضعي أخذ عينة من الورم بهدف التشخيص الميكروسكوبي، قبل العملية الجراحية.

استكمال الاستقصاء يشمل فحوصات أشعة لمنطقة الرأس، جوف الأنف والجيوب الأنفية بمساعدة تصوير مقطعي محوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) وذلك لتقدير مكان الورم التشريحي وتخطيط طريقة استئصاله. يشمل الفحص كذلك فحص أشعة للرقبة نتيجة انتشار نقائل هذه الأورام في العقد اللمفية الرقبية.

إن غالبية الأورام في جوف الأنف هي من السلائل (polyps) والأورام الحبيبة (granulomas). يعتبر الورم الحليمي (papillomas)، الليفوم الوعائي (angiofibroma) والورم العظمي (osteoma) من الأورام الحميدة التي يتم علاجها في الغالب عن طريق الجراحة.

علاج أورام تجويف الأنف

يتم علاج أغلب أورام جوف الأنف والجيوب الأنفية عن طريق العمليات الجراحية. في الإمكان معالجة المرضى الذين يعانون من السلائل من خلال التنظير دون الحاجة إلى بضع (شق) الوجه. يتم علاج الأورام الخبيثة وكذلك الليفوم الوعائي، عن طريق إجراء جراحة باضعة لاستئصال الورم بشكل كامل، وذلك خوفًا من الانتكاس وعودة الورم إن لم يُستأصل بالكامل. ويتطلب وجود نقائل رقبية إجراء جراحة إضافية للرقبة. بعد إجراء عملية استئصال الأورام, يتم إخضاع المرضى للعلاج الإشعاعي (radiotherapy).

Clean Description

يقع جوف الأنف بجوار مناطق مهمة في الوجه، مثل البلعوم، البلعوم الأنفي (nasopharynx)، الجيوب الأنفية، جوف الحجاج (orbital cavity)، وقاعدة الجمجمة الأمامية. تعد أورام جوف الأنف نادرة نسبيًا، ويزداد انتشارها مع التقدم في العمر. يُعد التعرض للمعادن الثقيلة وصناعة الخشب والجلود من عوامل الاختطار لتطور هذه الأورام. يظهر حوالي نصف هذه الأورام في جيب الفك العلوي، بينما يظهر ثلثها في جوف الأنف.

الورم الخبيث الأكثر شيوعًا بين أورام جوف الأنف الخبيثة هو سرطانة حرشفية الخلايا (squamous cell carcinoma). تظهر لدى نسبة قليلة من المرضى المصابين بهذا النوع من الورم نقائل (metastases) في العقد اللمفية الرقبية عند التشخيص. من الأورام الخبيثة الأخرى أورام الغدد اللعابية، الساركومة (sarcoma)، والورم الميلانيني الخبيث (malignant melanoma).

أعراض أورام تجويف الأنف

الأعراض الأساسية التي تثير الشك بوجود الورم تشمل: انسداد الأنف، نزيف متكرر من الأنف، إفرازات مزمنة، فقدان حاسة الشم، فقدان الإحساس في مقدمة الوجه، وتدلي نسيج رخو من المنخر. قد تكون هذه الأعراض أحادية أو ثنائية الجانب. في المراحل المتقدمة، قد يؤدي الورم الموجود في جوف الأنف والجيوب الأنفية إلى تغير في شكل الوجه، دفع العين جانبًا، أو توسيع جسر الأنف.

تشخيص أورام تجويف الأنف

عند الشك بوجود ورم في جوف الأنف، يجب التوجه إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة. يشمل الفحص تنظيرًا باستخدام ألياف بصرية، مما يساعد على التمييز بين وجود ورم في جوف الأنف أو داخل البلعوم الأنفي. في حال الاشتباه بالورم، يمكن أخذ عينة تحت التخدير الموضعي بهدف التشخيص المجهري قبل العملية الجراحية.

تكملة الاستقصاء تشمل فحوصات تصويرية للرأس، جوف الأنف، والجيوب الأنفية باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وذلك لتقدير الموقع التشريحي للورم والتخطيط لاستئصاله. يشمل الفحص أيضًا تصوير الرقبة نظرًا لانتشار نقائل هذه الأورام في العقد اللمفية الرقبية.

غالبية الأورام في جوف الأنف هي من السلائل (polyps) والأورام الحبيبية (granulomas). أما الأورام الحميدة مثل الورم الحليمي (papillomas)، الليفوم الوعائي (angiofibroma)، والورم العظمي (osteoma) فغالبًا ما تعالج بالجراحة.

علاج أورام تجويف الأنف

تُعالج معظم أورام جوف الأنف والجيوب الأنفية بالجراحة. يمكن معالجة المرضى الذين يعانون من السلائل بالتنظير دون الحاجة إلى شق الوجه. أما الأورام الخبيثة والليفوم الوعائي فتُعالج بجراحة باضعة لاستئصال الورم بالكامل، تجنبًا للانتكاس وعودة الورم. في حال وجود نقائل رقبية، يتطلب الأمر إجراء جراحة إضافية للرقبة. بعد استئصال الورم، يخضع المرضى للعلاج الإشعاعي (radiotherapy).