خلل في حاسة الذوق والشم:

من الممكن أن يشكل وجود خلل في حاسة ألشم خطر على الحياة. مثل حالات تسرب الغاز أو اشتعال حريق. 80% من حالات الخلل في حاسة الذوق مصدرها فقدان حاسة الشم، ولذلك سيتم التركيز فيما يلي على مسببات الخلل في حاسة ألشم.

أكثر ألأسباب ألمؤدية إلى انخفاض أو فقدان حاسة ألشم:

-أمراض تلوثية ناتجة عن فيروسات أو جراثيم (التهاب الأنف - Rhinitis إلتهاب ألجيوب ألأنفية - sinusitis). التهاب الأنف ألأرْجي (Allergic Rhynitis), سليلات بالأنف (Polyp) انحراف حاد في ألحاجز ألأنفي مع وجود تضخم في ألمحارات ألأنفية  (nasal concha), إصابات في ألرأس, أمراض ألغدد ألصماء (Endocrime glads), ألتدخين, ألتقدم في ألسن وأمراض ضمور ألجهاز ألعصبي.

عندما تكون ألإصابة في جهاز التوصيل العصبي, فإن إصلاحها يعيد حاسة الشم , أما في حالة الإصابات ألمركزية ألتي تصيب ألياف حاسة الشم فإن الحالة غير قابلة للزوال.

-إلتهاب ألجيوب ألضغطي (Barosimusitis), صدمة تحدث أثناء ألطيران ألجوي أو الغطس وذلك نتيجة إختلاف في ألضغط ألواقع على الجيوب.

 بسبب إختلاف ألضغط بين ألجيوب ألأنفية والجو يحدث تكدس في الأوعية الدموية في الغشاء ألمخاطي للأنف وللجيوب ألأنفية, وذمة وأحيانا نزيف. عندما تمتلئ ألجيوب ألأنفية بالسوائل (إفرازات أو نزف دموي) يحدث ألم حاد. الجيب الجَبْهٍي (frontal sinus) هي أكثر ألأماكن تأثرا بإلتهاب ألجيوب ألأنفية يليها جيب ألفك ألعلوي (Maxillarysinus).

-إلتهاب ألأنف (Rhinitis): يحدث نتيجة تهيج ألغشاء ألمخاطي بالأنف مما يؤدي إلى فرط نشاطها وينتج عنه زيادة إفرازات.

-إلتهاب ألأنف ألحركي ألوعائي (Vasomotor Rhinitis): إلتهاب أنف ناتج عن حساسية زائدة على خلفية فرط ألتوتر ألودي (Hypersympathicotonus).

محاولة الكشف عن مصدر الحساسية غير مجدي.

ألعلاج: ستيرويدات موضعية, حقن تحت ألغشاء المخاطي وفي ألأحوال ألصعبة العلاج بالأدوية.

-إلتهاب الأنف الأرجي (allergic Rhinitis): إلتهاب ناتج عن حساسية تجاه مُسببٍ ما, والذي من الممكن استيضاحه بالفحوصات. تحدث هذه ألحالة على خلفية وجود سليلات بالأنف (Polyp), إلتهاب مزمن في ألجيوب ألأنفية (sinusitis) والربو (Asthma).

-إلتهاب أنف (رشح) هرموني: يحدث نتيجة إرتفاع بنسبة هرمون ألإستروجين في ألجسم كما هو شائع في حالات ألحمل.

-إلتهاب أنف (رشح) ناتج عن عقاقير: تحدث بالأساس نتيجة استعمال مفرط لقطرات ألأنف.

-إلتهاب الأنف العدوائي (infective rihinitis) نتيجة فيروسات أو جراثيم.

أعراض أمراض ألأنف

ضغط وألم في ألجبهة والفك, إحتقان في الأنف ونزيف.

تشخيص أمراض ألأنف

يتم تشخيص امراض الانف والجيوب الانفية بناءً على نتائج صورة للجيوب ألأنفية, أو صورة التصوير المقطعي المحوسب (CT) للجيوب ألأنفية.

علاج أمراض ألأنف

يشمل علاج امراض الانف عقاقير مضادات الهستامين (Antihistamime) ستيرويدات موضعية وأحيانا جهازية.

70% من المرضى يستجيبون للعلاج ألوقائي (ألتطعيم) ضد الحساسية. ألعلاج يشمل عقاقير مضادة للألم, عقاقير لتخفيف إحتقانات ألأنف وعلاج بالمضادات ألحيوية لمنع ألتلوث.

Clean Description

يقدم هذا المقال نظرة عامة على اضطرابات حاسة الشم والتذوق، مع التركيز على أسباب فقدان حاسة الشم وأعراض أمراض الأنف المرتبطة بها، وكذلك التشخيص والعلاج.

خلل في حاسة الذوق والشم:

من الممكن أن يشكل وجود خلل في حاسة الشم خطراً على الحياة، مثل حالات تسرب الغاز أو اشتعال حريق. 80% من حالات الخلل في حاسة الذوق مصدرها فقدان حاسة الشم، ولذلك سيتم التركيز فيما يلي على مسببات الخلل في حاسة الشم.

أكثر الأسباب المؤدية إلى انخفاض أو فقدان حاسة الشم:

- أمراض تلوثية ناتجة عن فيروسات أو جراثيم (التهاب الأنف - Rhinitis - التهاب الجيوب الأنفية - sinusitis).
- التهاب الأنف الأرجي (Allergic Rhinitis).
- سليلات بالأنف (Polyp).
- انحراف حاد في الحاجز الأنفي مع وجود تضخم في المحارات الأنفية (nasal concha).
- إصابات في الرأس.
- أمراض الغدد الصماء (Endocrine glands).
- التدخين.
- التقدم في السن.
- أمراض ضمور الجهاز العصبي.

عندما تكون الإصابة في جهاز التوصيل العصبي، فإن إصلاحها يعيد حاسة الشم، أما في حالة الإصابات المركزية التي تصيب ألياف حاسة الشم فإن الحالة غير قابلة للزوال.

- التهاب الجيوب الضغطي (Barosinusitis): صدمة تحدث أثناء الطيران الجوي أو الغطس وذلك نتيجة اختلاف في الضغط الواقع على الجيوب.

بسبب اختلاف الضغط بين الجيوب الأنفية والجو يحدث تكدس في الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي للأنف وللجيوب الأنفية، وذمة وأحيانا نزيف. عندما تمتلئ الجيوب الأنفية بالسوائل (إفرازات أو نزف دموي) يحدث ألم حاد. الجيب الجبهي (frontal sinus) هو أكثر الأماكن تأثراً بالتهاب الجيوب الأنفية يليه جيب الفك العلوي (Maxillary sinus).

- التهاب الأنف (Rhinitis): يحدث نتيجة تهيج الغشاء المخاطي بالأنف مما يؤدي إلى فرط نشاطه وينتج عنه زيادة الإفرازات.

- التهاب الأنف الحركي الوعائي (Vasomotor Rhinitis): التهاب أنف ناتج عن حساسية زائدة على خلفية فرط التوتر الودي (Hypersympathicotonus).

محاولة الكشف عن مصدر الحساسية غير مجدية.

العلاج: ستيرويدات موضعية، حقن تحت الغشاء المخاطي، وفي الأحوال الصعبة العلاج بالأدوية.

- التهاب الأنف الأرجي (Allergic Rhinitis): التهاب ناتج عن حساسية تجاه مسببٍ ما، والذي من الممكن استيضاحه بالفحوصات. تحدث هذه الحالة على خلفية وجود سليلات بالأنف (Polyp)، التهاب مزمن في الجيوب الأنفية (sinusitis) والربو (Asthma).

- التهاب أنف (رشح) هرموني: يحدث نتيجة ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين في الجسم كما هو شائع في حالات الحمل.

- التهاب أنف (رشح) ناتج عن عقاقير: يحدث بالأساس نتيجة استعمال مفرط لقطرات الأنف.

- التهاب الأنف العدوائي (infective rhinitis) نتيجة فيروسات أو جراثيم.

أعراض أمراض الأنف

ضغط وألم في الجبهة والفك، احتقان في الأنف ونزيف.

تشخيص أمراض الأنف

يتم تشخيص أمراض الأنف والجيوب الأنفية بناءً على نتائج صورة للجيوب الأنفية، أو صورة التصوير المقطعي المحوسب (CT) للجيوب الأنفية.

علاج أمراض الأنف

يشمل علاج أمراض الأنف عقاقير مضادات الهستامين (Antihistamine)، ستيرويدات موضعية وأحيانا جهازية.

70% من المرضى يستجيبون للعلاج الوقائي (التطعيم) ضد الحساسية. العلاج يشمل عقاقير مضادة للألم، عقاقير لتخفيف احتقانات الأنف وعلاج بالمضادات الحيوية لمنع التلوث.