الارْتِجافَ الحُزْمِيّ (Muscle Fasciculation) هو انقباض لا إرادي لجزء من النسيج العضلي. يتكون النسيج العضلي من حزمات من الألياف. يتم تحديد عدد الحزمات وعدد الألياف في كل حزمة، وفقًا لحجم العضلة ووظيفتها. إن العضلة ذات الرؤوس الأربعة وهي العضلة المسؤولة عن تقويم (بسط) الركبة، مكونة من مئات الحزم، بينما تتكون العضلات المسؤولة عن حركة مقلة العين من حزم معدودة؛ كل حزمة تستقبل محفزات عصبية بشكل منفرد وتدعى الوحدة الحركية. إن الارْتِجافُ الحُزْمِيّ هو انقباض لا إرادي لوحدة حركية واحدة وتظهر للعين كحركة لجزء من نسيج العضلة.
قد تكون هذه الظاهرة جزءًا من وضع طبيعي، دون أي أهمية مرضية - سريرية، وأحيانًا تكون دلالة لاعتلال عصبي ذي أهمية؛ يتعلق ذلك بالمنطقة وتواتر الظاهرة.
غالبا ما يزداد أو يظهر الارتجاف الحُزْمِي الحميد، عند القلق، الضغط النفسي، بذل المجهود والتعب. أن الضمور (atrophy)، والوهن وأعراض عصبية أخرى في العضلة، إلى جانب الارتجاف الحُزْمي تدل على وجود مشكلة عصبية.
الأمراض والحالات التي قد تشمل ارتجافًا حُزْمِيًّا هي: اعتلالات العَصَبون الحركي، عدوى فيروسية بفيروس ال- polio (يؤدي إلى التهاب سنجابية النخاع - poliomyositis - المعروف بشلل الأطفال)، خلل موضعي في العصب المحيطي أو الجذر، اعتلال استقلابي (مثل انخفاض مستوى الصوديوم أو المغنزيوم في الدم)، جرعة - زائدة أو تأثيرات جانبية لأدوية، أمراض العضلة الالتهابية وفرط الدرقية (hyperthyroidism). يكون التشخيص سريريًّا وتأكيد التشخيص يتم بواسطة تخطيط كهربية العضلة (EMG).
ملخص: الارتجاف الحزمي هو انقباض لا إرادي لوحدة حركية واحدة في العضلة، وقد يكون ظاهرة طبيعية أو علامة على اعتلال عصبي. تختلف أسبابه بين الإجهاد والقلق والأمراض العصبية.
الارتجاف الحزمي (Muscle Fasciculation) هو انقباض لا إرادي يحدث في وحدة حركية واحدة داخل النسيج العضلي، ويظهر للعين كحركة لجزء من العضلة. يتكون النسيج العضلي من حزمات من الألياف، يختلف عددها حسب العضلة ووظيفتها؛ فالعضلة ذات الرؤوس الأربعة (المسؤولة عن بسط الركبة) تحتوي على مئات الحزم، بينما تحتوي العضلات المسؤولة عن حركة مقلة العين على حزم معدودة. تستقبل كل حزمة محفزات عصبية بشكل منفرد وتدعى الوحدة الحركية. الارتجاف الحزمي هو انقباض لا إرادي لوحدة حركية واحدة.
قد تكون هذه الظاهرة جزءًا من حالة طبيعية دون أي أهمية مرضية، وأحيانًا تكون دلالة على اعتلال عصبي؛ ويتعلق ذلك بالمنطقة المصابة وتواتر الارتجاف.
الأسباب والعوامل المساهمة: غالبًا ما يزداد أو يظهر الارتجاف الحزمي الحميد عند الشعور بالقلق، الضغط النفسي، بذل المجهود والتعب. أما إذا كان مصحوبًا بأعراض مثل الضمور العضلي (atrophy) والوهن وأعراض عصبية أخرى، فإنه يدل على وجود مشكلة عصبية.
الحالات المرضية المرتبطة: تشمل الأمراض والحالات التي قد تشمل الارتجاف الحزمي: اعتلالات العصبون الحركي، العدوى الفيروسية بفيروس شلل الأطفال (poliomyositis) الذي يؤدي إلى شلل الأطفال، خلل موضعي في العصب المحيطي أو الجذر العصبي، الاضطرابات الاستقلابية (مثل انخفاض مستوى الصوديوم أو المغنيسيوم في الدم)، الجرعات الزائدة أو التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، أمراض العضلة الالتهابية، وفرط نشاط الغدة الدرقية (hyperthyroidism).
التشخيص: يكون التشخيص سريريًا، ويتم تأكيده بواسطة تخطيط كهربية العضلة (EMG).