إن المرأة المصابة بمرض الزُّهْرِي الخلقي (Syphilis)، والتي لم تعالج كما يجب (إن كانت تعاني من أعراض المرض أم لم تكن) قد تنقل عدوى الزهري للجنين أثناء الحمل. يمكن للعدوى أن تؤدي إلى نتائج مختلفة: للإجهاض، ولادة الطفل ميتًا (Stillbirth)، ولادة طفل يعاني من أعراض المرض، أو ولادة طفل بدون أي علامات للمرض، ولكن الأعراض قد تظهر في المستقبل.

أعراض الزهري الخلقي

إن أعراض المرض التي تظهر بعد الولادة تشمل: تضخم الكبد والطحال، إفرازات مستمرة من الأنف، تضخم العقد الليمفاوية، وأنواعًا مختلفة من الطفح الجلدي، وتغيرات في عظام الأطراف واضطرابات في الصيغة الدموية (CBC) مثل فقر الدم (Anemia) ونقص الصفيحات الدموية.
تظهر العلامات المتأخرة الناتجة عن عدوى الرحم، بعد الولادة، إذا لم يتم معالجة الطفل كما يجب (إن ظهرت عليه علامات المرض أم لم تظهر)؛ وتشمل هذه الأعراض اضطرابات دماغية، تشوهات في العظام والمفاصل والصمم. توجد هناك علامات نموذجية لاكتشاف عدوى مرض الزُّهْري داخل الرحم، مثل فجوة في عظم الأنف (الأنف السرجي)، أضراس طاحنة تحتوي على نتوءات، ضبابية في قرنية العينين وبروز الجبين.

علاج الزهري الخلقي

يهدف العلاج إلى منع الأضرار الناجمة عن العدوى داخل الرحم، وخصوصًا الأضرار التي تحدث في مرحلة متأخرة، وتكون دائمة لمدى الحياة. تتم المعالجة على عدة مستويات :
1. الكشف عن النساء الحوامل المصابات بالمرض من خلال عمليات الفحص الروتينية، التي يتم إجراؤها لكل امرأة حامل. إذا تم تشخيص امرأة بالمرض، يتم معالجتها باستخدام حقن البنسلين في أسرع وقت ممكن، خلال فترة الحمل، ومن المحبذ استكمال العلاج قبل شهرين من الولادة، لتقليل خطر إصابة الجنين بالعدوى.

2. التنبه لاحتمال إصابة الجنين بمرض الزُّهْري الخِلْقي وعمل الإجراءات المناسبة لتشخيص المرض، إذا كان هناك شك بوجود المرض. تشمل الاختبارات تحديد مستويات الأجسام المضادة المختلفة لمرض الزُّهْري في كل من دم الأم ودم الطفل، وإجراء فحوصات إضافية أخرى، مثل فحص البَزْلِ القَطَنِي (Lumbar puncture)، وتصوير عظام الأطراف وتنظير قاع العين (Fundoscopy).

3. العلاج المبكر للرضيع عند وجود شك معقول بمرض الزُّهْري الخِلْقي: العلاج الموصى به هو إعطاء البنسلين عن طريق الوريد، أو عن طريق الحقن العضلية.

4. متابعة حالة الطفل الرضيع للتأكد من أنه تمت معالجة العدوى كما يجب: تشمل المتابعة فحصًا دوريًّا للطفل، ورصد مستوى الأجسام المضادة للزهري في الدم. وتتجلى الاستجابة للعلاج في اختفاء الأعراض (إن وجدت)، وانخفاض كبير في مستوى الأجسام المضادة غير النوعية للزُّهْري (أجسام مضادة من نوع - VDRL). بالمقابل من المتوقع أن تبقى الأجسام المضادة النوعية لمرض الزُّهْري (أجسام مضادة من نوع - (TPHA) وما شابهها)، لفترة طويلة.

Clean Description

ملخص: مرض الزهري الخلقي هو عدوى تنتقل من الأم المصابة غير المعالجة إلى الجنين أثناء الحمل، وقد يؤدي إلى الإجهاض أو ولادة جنين ميت أو إصابة الطفل بأعراض مبكرة أو متأخرة. يشمل العلاج اكتشاف الحامل المصابة وعلاجها، وتشخيص وعلاج الرضيع بالبنسلين لتجنب المضاعفات الدائمة.

المرأة الحامل المصابة بمرض الزُّهْرِي الخلقي (Syphilis) والتي لم تتلق العلاج المناسب (سواء ظهرت عليها أعراض المرض أم لا) قد تنقل العدوى إلى جنينها أثناء الحمل. يمكن أن تؤدي هذه العدوى إلى نتائج مختلفة، منها الإجهاض، ولادة جنين ميت (Stillbirth)، ولادة طفل يعاني من أعراض المرض، أو ولادة طفل بدون أعراض تظهر عليه لاحقًا.

أعراض الزهري الخلقي

تشمل الأعراض المبكرة التي قد تظهر بعد الولادة: تضخم الكبد والطحال، إفرازات مستمرة من الأنف، تضخم العقد الليمفاوية، وأنواعًا مختلفة من الطفح الجلدي، تغيرات في عظام الأطراف، واضطرابات في صورة الدم (CBC) مثل فقر الدم (Anemia) ونقص الصفيحات الدموية.
أما إذا لم يتم علاج الطفل بشكل صحيح (سواء ظهرت عليه أعراض أم لا)، فقد تظهر في مرحلة متأخرة علامات ناتجة عن العدوى داخل الرحم، وتشمل اضطرابات عصبية، تشوهات في العظام والمفاصل، وفقدان السمع (الصمم). هناك أيضًا علامات مميزة تدل على الإصابة بعدوى مرض الزُّهْري أثناء الحمل، مثل الأنف السرجي (انخفاض جسر الأنف)، الأضراس الطاحنة ذات النتوءات، ضبابية القرنية، وبروز الجبهة.

علاج الزهري الخلقي

يهدف العلاج إلى منع الأضرار الناتجة عن العدوى داخل الرحم، خاصة الأضرار المتأخرة التي قد تكون دائمة مدى الحياة. تتم المعالجة على عدة مستويات :
1. الكشف عن النساء الحوامل المصابات بالمرض من خلال الفحوصات الروتينية التي تُجرى لكل امرأة حامل. إذا تم تشخيص إصابة امرأة بالمرض، يتم علاجها باستخدام حقن البنسلين في أسرع وقت ممكن أثناء الحمل، ويُفضَّل استكمال العلاج قبل شهرين من الولادة لتقليل خطر إصابة الجنين.

2. التنبه لاحتمال إصابة الجنين بالزهري الخلقي واتخاذ الإجراءات التشخيصية المناسبة عند الشك بالمرض. تشمل الاختبارات تحديد مستويات الأجسام المضادة للزهري في دم الأم والطفل، وإجراء فحوصات إضافية مثل البزل القطني (Lumbar puncture)، وتصوير عظام الأطراف، وتنظير قاع العين (Fundoscopy).

3. العلاج المبكر للرضيع عند وجود شك معقول بالزهري الخلقي، ويتمثل العلاج في إعطاء البنسلين عن طريق الوريد أو الحقن العضلية.

4. متابعة حالة الرضيع للتأكد من شفاء العدوى، وتشمل المتابعة فحصًا دوريًا للطفل وقياس مستوى الأجسام المضادة للزهري في الدم. تظهر الاستجابة للعلاج باختفاء الأعراض (إن وجدت) وانخفاض كبير في مستوى الأجسام المضادة غير النوعية (VDRL). أما الأجسام المضادة النوعية (مثل TPHA) فمن المتوقع أن تبقى في الدم لفترة طويلة.