تحويلة وعائية دموية (vascular shunt) هي عبارة عن اتصال بين الوريد والشريان مع عبور تيار الدم، من الشريان إلى الوريد عادة. في موضع التحويلة نشعر بكتلة طرية مع نبض، أو شعور بالرجفة / تيار. تصنف التحويلة الوعائية الدموية إلى مجموعتين، وفقاً لمصدرها: تحويلة خلقية (مولودة) وتحويلة مكتسبة.

التحويلة الوعائية الخلقية

ينشأ التحويلة من هذا النوع نتيجة توقف التطور في جهاز الدوران / جهاز الأوعية الدموية لدى الجنين، وعادة ما يكون ذلك في الأطراف، لكن قد يحدث أيضاً في الأعضاء الداخلية. إذا كانت التحويلة الوعائية في الأطراف خلقية، فعندئذ يحصل تغير في مبنى العضو، مصحوبا بشعور بالرجفة أو بتيار متدفق في المكان على الدوام. وإذا كانت التحويلة الوعائية الخلقية بين أوعية دموية كبيرة، فإنها قد تتطور مع مرور الوقت إلى حالة من فشل القلب الاحتقاني (CHF - Congestive heart failure) باعتبارها إحدى المضاعفات المترتبة عن التحويلة الوعائية. يتم تشخيص التحويلة الوعائية من هذا النوع بواسطة قثطرة أوعية دموية في الطرف ذاته، بينما تتم معالجتها بواسطة الجراحة.

التحويلة الوعائية الخلقية قد تنشأ، أيضا، في الأعضاء الداخلية، وخاصة في الدماغ، الرئتين، الأمعاء والحبل الشوكي.

التحويلة الوعائية المكتسبة

هنالك أسباب عديدة ومختلفة لنشوء تحويلة وعائية من هذا النوع.

1. في أعقاب عملية جراحية تنشأ خلالها تحويلة في الطرفين العلويين (الذراعين) كنقطة توصيل للديال الدموي (Hemodialysis)، في حالات الفشل الكلوي الانتهائي. المضاعفة الأكثر خطورة في تحويلة وعائية كهذه هي انسداد التحويلة.

2. عملية جراحية في تحويلة وعائية كإجراء علاجي لمعالجة تليف/ تشمّع الكبد (Liver cirrhosis) لدى مريض يعاني من النزف المتكرر من الجهاز الهضمي العلوي و/ أو من استسقاء / حَبَن (Ascites) في البطن. الهدف من التحويلة في مثل هذه الحالات هو خفض الضغط في الوريد الموصل إلى الكبد، المسؤول عن الظهور السريري. من النماذج على تحويلة كهذه: التحويلة البابية الأجوفية (Portacaval shunt). تجرى هذه العملية الجراحية تحت التخدير الكلي، الشامل. وقد تم، خلال السنوات الأخيرة، تطوير طريقة لإحداث تحويلة دون الحاجة إلى التخدير الكلي، بل دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية حتى، وإنما بواسطة إدخال قثطار (Catheter) إلى وريد الرقبة الذي يصل إلى وريد الكبد ويعمل بالطريقة ذاتها (Tip's).

3. بسبب إصابات باضعة، مثل إصابة بسكين أو جراء عيار ناري. تتم معالجة مثل هذه الحالات، عادة، بواسطة الجراحة.

4. في السنوات الأخيرة، تم تحديد نوع آخر جديد من التحويلات الوعائية وهو الذي ينجم كمضاعفة لإجراءات القثطرة المختلفة. معالجة هذه الحالات تتم بواسطة الجراحة.

Clean Description

تحويلة وعائية دموية (Vascular Shunt) هي عبارة عن اتصال غير طبيعي بين الشريان والوريد، يسمح بتدفق الدم من الشريان إلى الوريد مباشرة. في موقع التحويلة، قد يشعر المريض بكتلة طرية ونابضة، أو إحساس بالرجفة أو التيار.

التحويلة الوعائية الخلقية

ينشأ هذا النوع نتيجة توقف التطور الطبيعي في جهاز الدوران أو جهاز الأوعية الدموية لدى الجنين. غالباً ما تحدث في الأطراف، ولكنها قد تصيب الأعضاء الداخلية أيضاً. عندما تكون التحويلة الخلقية في الأطراف، يحدث تغير في شكل العضو مع شعور دائم بالرجفة أو تيار متدفق. أما إذا كانت التحويلة الخلقية بين أوعية دموية كبيرة، فقد تتطور مع الوقت إلى فشل القلب الاحتقاني (CHF - Congestive Heart Failure) كأحد مضاعفاتها. يتم تشخيص هذا النوع باستخدام قسطرة الأوعية الدموية في الطرف المصاب، ويعالج جراحياً.

قد تنشأ التحويلة الوعائية الخلقية أيضاً في الأعضاء الداخلية مثل الدماغ والرئتين والأمعاء والحبل الشوكي.

التحويلة الوعائية المكتسبة

هناك عدة أسباب تؤدي إلى نشوء هذا النوع:

  1. مضاعفات جراحية: تحدث في الأطراف العلوية (الذراعين) كنقطة توصيل للديال الدموي (Hemodialysis) في حالات الفشل الكلوي الانتهائي. أخطر مضاعفاتها هو انسداد التحويلة.
  2. إجراء علاجي لتليف الكبد: تستخدم التحويلة الوعائية (مثل التحويلة البابية الأجوفية Portacaval Shunt) لعلاج تليف أو تشمع الكبد (Liver Cirrhosis) لدى المرضى الذين يعانون من نزيف متكرر في الجهاز الهضمي العلوي و/أو استسقاء (Ascites) في البطن. الهدف هو خفض الضغط في الوريد الموصل إلى الكبد. في السنوات الأخيرة، تم تطوير تقنية لإجراء التحويلة دون حاجة إلى تخدير كامل أو جراحة مفتوحة، وذلك عن طريق إدخال قسطرة عبر وريد الرقبة إلى الوريد الكبدي (TIPS).
  3. الإصابات النافذة: مثل الطعنات أو الإصابات النارية. تعالج هذه الحالات عادةً بالجراحة.
  4. مضاعفات القسطرة: في السنوات الأخيرة، تم تحديد نوع جديد من التحويلات الوعائية ينشأ كمضاعفة لإجراءات القسطرة المختلفة. تعالج هذه الحالات جراحياً.