إذا وجد خثار في الجيوب الوريدية الدماغية في الوعاء الدموي، يؤدي إلى تضيُّق في التجويف الذي قد يكون جزئيًّا أو كاملاً، وبذلك يعتبر انسدادًا. تؤدي إعاقة نزح الدم الوريدي مع تفاقمها إلى إعاقة جريان الدم الشرياني للدماغ، ارتفاع الضغط الداخل قِحْفي وفي الحالات الوخيمة، إلى احتشاء ونزيف في الدماغ.
الجيوب الوردية في الدماغ، هي تجويفات ممدودة (طويلة) موجودة في محيط الدماغ؛ وظيفتها نَزْحُ الدم الوريدي من المناطق الدماغية المختلفة، إلى الوريد الوداجي (Jugular veins) ومن هناك يصل الدم إلى القلب بواسطة الوريد الأجوف العلوي (Superior vena cava).
إن حقيقة عدم وجود صمامات في الجيوب الوريدية وفي أوردة الدماغ (مثل الصمامات الموجودة في الأوردة في مناطق أخرى من الجسم، ووظيفتها توجيه جريان الدم لاتجاه واحد)، تزيد من خطر تعرضهم إلى انصمام عَدوائي وغير عدوائي والذي قد يكون الأساس لتضيق التجويف.
أعراض خثار في الجيوب الوريدية الدماغية
تشمل الأعراض الشائعة للمرض، الصداع، نقص (اعتلال) عصبي موضعي (غالبًا، وَهَنٌ ثنائي الجانب في الرجلين) ونوبات (Seizures). قد يؤدي وضع وخيم من المرض، إلى ارتفاع الضغط الداخل قِحفي، ونتيجة لذلك اضطراب درجة الوعي وحتى الغيبوبة (Coma).
أسباب وعوامل خطر خثار في الجيوب الوريدية الدماغية
الأوضاع التي تزيد من خطر تكوّن خثرة تشمل: مضاعفات ناجمة عن الحمل، الاستلقاء والولادة، إنتان (Sepsis)، عدوى دخل قحفية، ميل لفرط التخثر، أمراض جهاز المناعة (مثل الذئبة الحُمامِيَّة - Lupus)، جفاف (خاصة وسط المتقدمين في السن والرضع)، تناول حبوب منع الحمل والتدخين. إن كل هذه العوامل تزيد من خطر الإصابة بالمرض.
تشخيص خثار في الجيوب الوريدية الدماغية
يتم تشخيص الخثرة استنادًا لقصة المرض، ولنتائج الفحوصات الإشعاعية للدماغ، بواسطة التصوير الطبقي المحوسب (CT مع وبدون مادة تباين)، الرنين المغناطيسي (MRI ،MRA و- MRV) أو بواسطة إظهار نمط توزع الدم في الدماغ، ويدعى تصوير الأوعية الدموية (Angiography): فحوصات تظهر وجود خلل في امتلاء الجيوب الوريدية.
علاج خثار في الجيوب الوريدية الدماغية
إن العلاج المتبع هو حقن أدوية مضادة للتخثر (مسيلة للدم) (هيبارين - Heparin)، ولاحقًا، عن طريق الفم باستخدام دواء آخر مضاد للتخثر (وارفارين - Warfarin) لمدة تصل نصف سنة، وتبعًا لانحسار خلل الامتلاء في الجيوب الوريدية (في حال شخّصت حالة من فرط التخثر في إطار استيضاح سبب المرض، من المتبع متابعة العلاج بالكومادين لمدى الحياة). بالإضافة لذلك، من المتبع إعطاء أدوية ممتصة للسوائل بهدف التقليل من الوذمة (مثل الستيرويد - Steroid، ديكسامتزون - Dexamethasone). إن السبب العدوائي للخثرة، غالبًا ما يكون انتشار العدوى من مناطق مجاورة، مثل الأذن الوسطى وعظام الوجه، وفي هذه الحالة فالعلاج متواصل باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الوريد.
يؤدي تكون خثار في الجيوب الوريدية الدماغية داخل الوعاء الدموي إلى تضييق تجويف الوعاء، قد يكون جزئياً أو كاملاً، مما يسبب انسداداً. تؤدي إعاقة تصريف الدم الوريدي مع تفاقم الحالة إلى عرقلة تدفق الدم الشرياني إلى الدماغ، وارتفاع الضغط داخل القحف، وفي الحالات الوخيمة، قد يؤدي إلى احتشاء (سكتة دماغية) ونزيف في الدماغ.
الجيوب الوريدية في الدماغ هي تجاويف ممدودة (طويلة) تقع في محيط الدماغ؛ وظيفتها تصريف الدم الوريدي من المناطق الدماغية المختلفة إلى الوريد الوداجي (Jugular veins)، ومن هناك يصل الدم إلى القلب عبر الوريد الأجوف العلوي (Superior vena cava).
إن عدم وجود صمامات في الجيوب الوريدية وفي أوردة الدماغ (على عكس الصمامات الموجودة في الأوردة في مناطق أخرى من الجسم، والتي تعمل على توجيه تدفق الدم في اتجاه واحد)، يزيد من خطر تعرضها للانسداد العدوائي وغير العدوائي، مما قد يشكل الأساس لتضيق التجويف.
أعراض خثار في الجيوب الوريدية الدماغية
تشمل الأعراض الشائعة للمرض الصداع، وعجزاً (اعتلالاً) عصبياً بؤرياً (غالباً ما يكون وهناً ثنائي الجانب في الساقين)، ونوبات صرعية (Seizures). قد تؤدي الحالة الوخيمة للمرض إلى ارتفاع الضغط داخل القحف، مما يسبب اضطراباً في درجة الوعي قد يصل إلى الغيبوبة (Coma).
أسباب وعوامل خطر خثار في الجيوب الوريدية الدماغية
تشمل الحالات التي تزيد من خطر تكون الخثرة: مضاعفات الحمل والنفاس والولادة، الإنتان (Sepsis)، العدوى داخل القحف، الاستعداد لفرط التخثر، أمراض المناعة الذاتية (مثل الذئبة الحمامية - Lupus)، الجفاف (خاصة لدى كبار السن والرضع)، تناول حبوب منع الحمل، والتدخين. تزيد هذه العوامل مجتمعة من خطر الإصابة بالمرض.
تشخيص خثار في الجيوب الوريدية الدماغية
يتم تشخيص الخثرة بالاعتماد على التاريخ المرضي (القصة السريرية) ونتائج الفحوصات الإشعاعية للدماغ، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) مع أو بدون مادة تباين، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI، MRA، MRV)، أو تصوير الأوعية الدموية الدماغية (Angiography)، وهي فحوصات تظهر وجود خلل في امتلاء الجيوب الوريدية.
علاج خثار في الجيوب الوريدية الدماغية
يعتمد العلاج على إعطاء أدوية مضادة للتخثر (مسيلة للدم) عن طريق الحقن (مثل الهيبارين - Heparin)، يليه علاج فموي بمضاد تخثر آخر (الوارفارين - Warfarin) لمدة تصل إلى ستة أشهر، وذلك وفقاً لتراجع خلل الامتلاء في الجيوب الوريدية. في حال تشخيص حالة فرط تخثر كسبب للمرض، قد يستمر العلاج بالكومادين مدى الحياة. بالإضافة إلى ذلك، تُعطى أدوية ممتصة للسوائل لتقليل الوذمة (مثل الستيرويد - Steroid، ديكساميتازون - Dexamethasone). أما إذا كان السبب عدوائياً، فغالباً ما ينتشر من مناطق مجاورة مثل الأذن الوسطى وعظام الوجه، وفي هذه الحالة يتطلب العلاج استخدام المضادات الحيوية عن طريق الوريد.