السحار السيليسيّ (Silicosis)

السحار السيليسيّ (Silicosis) هو مرض رئوي ينشأ بسبب استنشاق جزيئات غبار سيليكا حره (سيليكا – ثاني أكسيد السيلسيوم SiO2) والتي لا يزيد حجمها عن 5um. تدخل هذه البلورات إلى أسناخ (alveoli) التنفس وهناك يتم ابتلاعها من قبل البلاعم (Macrophages) الموجودة في الجدار والنسيج الخلالي (Interstitial tissue). تفكيك البلاعم هو الأساس لتكون ونشوء هذا المرض. فنتيجة لتلف الخلايا، تطلق إلى النسيج مواد جاذبة كيميائيا (Chemotactic) تؤدي إلى تحفيز خلايا الأرومة الليفية (Fibroblast)، إلى رد فعل التهابي, إلى تغيرات تليفية في النسيج الأوسط وإلى ظهور العقيدات السيليسية (Silicotic nodule) النموذجية. هذه العقيدات تنمو وفيما بعد تمتزج لتكوّن كتلا (Conglumerates) يبلغ قطر الواحدة منها بضع سنتيمترات. في جزء منها يحدث فيما بعد نخر (Nicrosis) مركزي.

تتطور هذه العملية تدريجيا, بعد عدة سنين من التعرض لغبار السيليكا, لكن عددا قليلا فقط من العمال الذين يتعرضون لهذا الغبار يصابون بالمرض مع الوقت. العاملون الأكثر عرضة لاحتمال الإصابة مستقبلا هم: عمال المحاجر, المناجم والأنفاق, النحاتون, عمال السفح الرملي (Sandblasting) وما شابه.

التعبير السريري لهذا المرض يتمثل، بالأساس، في فشل المرض الرئوي المضيّق (داء مقيّد) من جراء التليف الخلالي (interstitial fibrosis), كما يظهر الامر في أداء الرئة (قياس التنفس – Spirometry و الـ DLCO).

بالنسبة للسؤال حول ما إذا كان غبار السيليكا الحر يسبب السرطان، فإنه لم تتوفر، حتى الآن، إثباتات علمية قاطعة.

أعراض السحار السيليسي

اعراض السحار السيليسيّ

بشكل عام, تظهر الأعراض السريرية بعد سنوات عدة من التعرض لغبار السيليكا الحرة. الأعراض السينية تسبق بشكل عام الأعراض السريرية. في المراحل المتقدمة يظهر المرض كضيق تنفس عند بذل الجهد, قصور في القلب الأيمن, وأحيانا تطور مرض السل في الأنفاق المتكونة (سحار سلي).

علاج السحار السيليسي

علاج السحار السيليسيّ

لا يوجد علاج فعال للمرض. الابتعاد وتلافي التعرض لا يمنع تقدم المرض.

Clean Description

السحار السيليسي (Silicosis) هو مرض رئوي تليفي مزمن يحدث نتيجة استنشاق جزيئات غبار السيليكا الحرة. يتميز بتكوين عقيدات رئوية وتطور فشل تنفسي مقيد، ولا يوجد علاج شافٍ للمرض حتى الآن.

السحار السيليسيّ (Silicosis)

السحار السيليسيّ (Silicosis) هو مرض رئوي ينجم عن استنشاق جزيئات غبار السيليكا الحرة (ثاني أكسيد السيليكون - SiO2) التي لا يتجاوز حجمها 5 ميكرومتر. تترسب هذه البلورات في الحويصلات الهوائية (Alveoli)، حيث تبتلعها البلاعم (Macrophages) في الجدران والنسيج الخلالي (Interstitial tissue). يؤدي موت البلاعم وإطلاق محتوياتها إلى إطلاق مواد جاذبة كيميائياً (Chemotactic factors)، مما يحفز الخلايا الليفية (Fibroblasts) ويؤدي إلى تفاعل التهابي وتغيرات تليفية في النسيج الخلالي، بالإضافة إلى تكوّن العقيدات السيليسية (Silicotic nodules) المميزة. تنمو هذه العقيدات لاحقاً وتندمج لتشكّل كتلاً (Conglomerates) قد يصل قطرها إلى بضعة سنتيمترات، وقد يحدث فيها نخر (Necrosis) مركزي.

تتطور هذه العملية تدريجياً على مدى عدة سنوات من التعرض للغبار، ولكن نسبة قليلة فقط من العمال المعرضين تصاب بالمرض. العمال الأكثر عرضة للخطر هم: عمال المحاجر والمناجم والأنفاق، النحاتون، وعمال السفع الرملي (Sandblasting) وغيرهم.

يتمثل المظهر السريري الأساسي لهذا المرض في مرض رئوي مُقيد (Restrictive lung disease) ناتج عن التليف الخلالي (Interstitial fibrosis)، وهو ما يظهر بوضوح في اختبارات وظائف الرئة (قياس التنفس - Spirometry واختبار قدرة انتشار الرئة لأول أكسيد الكربون - DLCO).

فيما يتعلق بالعلاقة المحتملة بين غبار السيليكا الحرة والإصابة بالسرطان، لم تتوفر حتى الآن أدلة علمية قاطعة تثبت ذلك بشكل حاسم.

أعراض السحار السيليسي

أعراض السحار السيليسيّ

بشكل عام، لا تظهر الأعراض السريرية إلا بعد سنوات عديدة من التعرض لغبار السيليكا. غالباً ما تسبق العلامات الشعاعية (الإشعاعية) ظهور الأعراض السريرية. في المراحل المتقدمة، يظهر المرض على شكل ضيق في التنفس عند بذل الجهد، وقصور في القلب الأيمن، وأحياناً تطور مرض السل في التجاويف المتكونة (السحار السلي - Silicotuberculosis).

علاج السحار السيليسي

علاج السحار السيليسيّ

لا يوجد علاج فعال للمرض حتى الآن. كما أن الابتعاد عن مصدر التعرض وتجنبه لا يمنع تقدم المرض بعد تشخيصه.