يمكن ان تكون اورام العنق التي تظهر على العنق أن تكون خلقية، ولدت مع الشخص، أو أن تكون التهابيّة أو ورميّة.

وهناك أهمية لجيل المريض في هذا السياق, فغالبية الكتل لدى الأولاد هي كتل خلقية أو كتل التهابية, أما لدى الكبار فالحديث يدور عن اورام عنق حميدة أو خبيثة. تظهر أورام العنق، أيضاً، لدى الأولاد, ولكن هذه الحالات  أكثر ندرة. لدى تقييم نوع اورام العنق الظاهرة على العنق، يجب التركيز على عدد من المعطيات، بالإضافة إلى عمر المريض, ومنها:

  1. أحادية أو ثنائية الجانب: كتلة أحادية الجانب لدى الولد تكون، على الغالب، حميدة وخلقية, أما لدى البالغين فيشتبه بأن تكون الكتلة أحاديّة الجانب ورماً. 
  2. سرعة النمو: نمو سريع للكتل يميّز حالات الالتهاب.
  3. الموقع لأورام العنق: الكتل الموجودة على خط الوسط في الرقبة تكون في الغالب كتل خلقية.
  4. صلابة الكتلة: كتل طريّة ورخوة تكون في الغالب كتل التهابيّة أو أورام حميدة.
  5. وجود مرض عام: في عدد كبير من الأمراض تظهر كتل بالعنق كجزء من المرض.

اورام العنق الأوليّة هي تلك الأورام التي تأتي من أنسجة العنق. بينما، في المقابل, يشكّل العنق بالنسبة للأورام الثانوية محطّة لانتشار المرض الذي قد يكون مصدره بعيدا عن العنق.

يمكن أن تكون أورام أولية بالعنق خبيثة أو حميدة. من بين الكتل الحميدة في العنق تبرز مجموعة العيوب الخلقيّة: الكيسة الخيشومية والدرقية (Branchial and thyroglossal cysts). هذه الأكياس (أكياس مليئة بسائل لزج) أكثر شيوعاً لدى الأولاد, ولكنه يمكن  ظهورها، أيضاً، لدى البالغين. وهي أكياس رخوة الملمس ونموها بطيء. ومن المحتمل أن تطوّر التهابا فتصبح مؤلمة, منتفخة يغطيها جلد أحمر وملتهب. تتم معالجة الالتهاب بالكيس كمعالجة الخراج- مضادات حيوية وجراحة لرشح القيح.

علاج الكيس الخلقي يكون بالجراحة, بتخدير عام, مع استئصال كامل لجدار الكيس من أجل منع تكرار الظهور.

أورام عنق حميدة أخرى:

  1. الورم الشحمي (Lipoma) - كتلة شحمية بطيئة النموّ, ناعمة وواضحة المعالم. إذا كانت الكتلة مزعجة  شكليًّا من المحبّذ جراحتها.
  2. أورام العصب (Nerve tumors) - أورام مصدرها الأعصاب. من الممكن أن تكون كتلة وحيدة أو كتل عديدة كمرض الورم الليفي العصبي- داء ريكلنغهاوزن (Von Recklinghausen Neurofibromatosis), وهو مرض وراثي يتميّز بوجود كتل بأماكن مختلفة في الجسم وببقع على الجلد.
  3. أورام وعائية (Vascular tumors) - أورام مصدرها الأوعية الدموية الوريديّة مثل المرض الوعائي (Hemangioma) أو الشريانيّة كتوسّع الشريان السباتيّ (Carotid artery).

تشكل اورام العنق الحميدة الأولية في العنق مجموعة هامة, ويزيد تشخيصها السريع من احتمالات نجاح العلاج. أكثر الأورام انتشاراً:

أ. الورم الليمفي (Lymphoma) - مجموعة أورام حميدة مصدرها  في العقد الليمفاوية (Lymph nodes) العديدة بالعنق, يصل عددها إلى ما يقارب ال- 300. يتميز الورم الليمفي بمجموعة من العقد سريعة النموّ, أحياناً من جانبي العنق؛ يصيب في الغالب  البالغين ولكن هناك حالات لحدوثه أيضاً لدى الأولاد.

التشخيص الأولي عند ظهور اورام العنق يُحدَّد غالباً بواسطة خزعة بإبرة, والتي تتيح انتاج خلايا تشير لوجود مرض؛ ولكن التشخيص النهائي في حال ظهور اوراق العنق يكون بواسطة استئصال الغدد بتخدير موضعي أو عام, وفحص بالمجهر (ميكروسكوب).

ب. ورم في الغدة الدرقية - العلامة الأولى لوجوده ممكن أن تكون كتلة بالعنق نتيجة لورم خبيث.

ج.الساركومة (Sarcoma) - هي مجموعة أورام مصدرها في أنسجة العنق الرخوة, والعلاج يكون بالجراحة. 

Clean Description

يمكن أن تكون أورام العنق التي تظهر على الرقبة خلقية (يولد بها الشخص)، أو التهابية، أو ورمية (حميدة أو خبيثة).

يلعب عمر المريض دورًا مهمًا في التشخيص؛ فغالبية الكتل لدى الأطفال تكون خلقية أو التهابية، بينما لدى البالغين فهي غالبًا أورام حميدة أو خبيثة. وعلى الرغم من أن أورام العنق يمكن أن تظهر لدى الأطفال أيضًا، إلا أن ذلك أقل شيوعًا.

عند تقييم أورام العنق، يجب التركيز على عدة معطيات بالإضافة إلى عمر المريض، منها:

  1. أحادية أو ثنائية الجانب: كتلة أحادية الجانب لدى الطفل تكون غالبًا حميدة وخلقية، أما لدى البالغين فيُشتبه بأنها ورم.
  2. سرعة النمو: النمو السريع يميز الحالات الالتهابية.
  3. الموقع: الكتل الموجودة على خط الوسط في الرقبة تكون في الغالب خلقية.
  4. صلابة الكتلة: الكتل الطرية والرخوة غالبًا ما تكون التهابية أو أورامًا حميدة.
  5. وجود مرض عام: في العديد من الأمراض تظهر كتل في العنق كجزء من المرض العام.

أورام العنق الأولية هي تلك التي تنشأ من أنسجة العنق نفسها، في حين يُشكل العنق بالنسبة للأورام الثانوية محطة لانتشار المرض من مصدر بعيد.

يمكن أن تكون الأورام الأولية في العنق خبيثة أو حميدة. ومن بين الكتل الحميدة تبرز العيوب الخلقية مثل الكيسة الخيشومية والكيسة الدرقية (Branchial and thyroglossal cysts). هذه الأكياس المليئة بسائل لزج أكثر شيوعًا لدى الأطفال، ولكنها قد تظهر أيضًا لدى البالغين. تكون رخوة الملمس وبطيئة النمو، وقد تُصاب بالالتهاب مما يسبب الألم والتورم والاحمرار. يُعالج الالتهاب بالمضادات الحيوية والجراحة لتصريف القيح عند الحاجة.

يتطلب علاج الكيس الخلقي جراحة تحت التخدير العام مع استئصال كامل لجدار الكيس لمنع تكراره.

أورام عنق حميدة أخرى:

  1. الورم الشحمي (Lipoma): كتلة شحمية بطيئة النمو، ناعمة وواضحة الحدود. إذا كانت مزعجة من الناحية الجمالية، يُفضل استئصالها جراحيًا.
  2. أورام العصب (Nerve tumors): أورام تنشأ من الأعصاب. قد تكون كتلة واحدة أو متعددة كما في مرض الورم الليفي العصبي (داء ريكلنغهاوزن)، وهو مرض وراثي يتميز بوجود كتل في مناطق مختلفة من الجسم وبقع على الجلد.
  3. أورام وعائية (Vascular tumors): أورام مصدرها الأوعية الدموية، وريدية مثل الورم الوعائي (Hemangioma) أو شريانية مثل توسع الشريان السباتي.

تشكل الأورام الحميدة الأولية في العنق مجموعة مهمة، ويزيد التشخيص المبكر من فرص نجاح العلاج. من أكثر هذه الأورام انتشارًا:

أ. الورم الليمفي (Lymphoma): مجموعة أورام حميدة تنشأ في العقد الليمفاوية المتعددة في العنق (يصل عددها إلى حوالي 300 عقدة). يتميز بظهور مجموعة من العقد سريعة النمو، قد تكون في جانبي العنق. يصيب البالغين غالبًا، ولكن قد يظهر لدى الأطفال أيضًا.

يُحدد التشخيص الأولي لأورام العنق غالبًا بواسطة خزعة بالإبرة، والتي تسمح بفحص الخلايا للكشف عن المرض. لكن التشخيص النهائي يتطلب استئصال الغدد (بتخدير موضعي أو عام) وفحصها بالمجهر.

ب. ورم الغدة الدرقية: قد تكون أول علامة عليه ظهور كتلة في العنق نتيجة لورم خبيث في الغدة.

ج. الساركومة (Sarcoma): مجموعة أورام تنشأ من الأنسجة الرخوة في العنق، ويتم علاجها جراحيًا.