القمل هو عبارة عن حشرات صغيرة تعيش على جسم الإنسان وتتغذى على دمه.
عندما تعيش وتتكاثر أعداد كبيرة من هذه الحشرات على جسم الإنسان تسمى هذه الظاهرة "الاحْتِشَار / العَدْوَى بِالطُّفَيلِيَّات" (Infestation).
أنواع القمل
هنالك ثلاثة أنواع معروفة من القمل تعيش على جسم الإنسان:
- قمل الرأس: يتواجد هذا النوع من القمل في شعر الرأس، وخاصة في القفا (مؤخرة الرقبة) وخلف الأذنين. ينتشر هذا النوع من القمل لدى الأطفال، وخاصة أطفال الحضانات والمدارس في المرحلة الابتدائية. كما يصاب البالغون أيضاً بهذا النوع من القمل، وخاصة عندما يسكنون سوية مع أطفال.
- قمل العانة: يصيب هذا النوع من القمل منطقة العانة، إلا أنه يمكن العثور عليه، أيضاً، على شعر الوجه، الأهداب (الرموش)، الحاجبين، في شعر الإبط، في شعر الصدر وفي حالات نادرة في شعر الرأس، أيضا.
- قمل الجسم: يعيش القمل من هذا النوع وتضع بيوضها في ثنايا الملابس. يتواجد هذا النوع من القمل على الجسم فقط عند حصوله على الغذاء.
أعراض القمل
أكثر أعراض الإصابة بالقمل انتشاراً هو الحكة. من الممكن ظهور علامات وأعراض أخرى تختلف باختلاف نوع القمل، وهي على النحو التالي:
- قمل الرأس: لا تظهر لدى المصاب، أحيانا، أي من العلامات في البداية. تبدأ الحكة بعد أسابيع، وأحيانا بعد شهور، من بدء انتشار القمل.
وقد تؤدي الحكة، من شدتها أحيانا، إلى الإصابة بجروح. أما الجلد في أماكن الإصابة فقد يفرز، أحياناً، سائلا شفافاً أو قد تغطيه طبقة غشائية من الممكن أن تحدث تلوّثاً في الجلد. - قمل العانة: يسبب حكة شديدة جداً. تسبب لسعات القمل ظهور علامات صغيره تبدو مثل كدمات صغيرة في مختلف أنحاء الجلد المصاب (كل أنحاء الجسم، باستثناء الرأس والأطراف)، على الفخذين أو على الجزء العلوي من الذراعين. عندما يستقر هذا النوع من القمل على الرموش فإن أطراف الجفون تتغطى، أحيانا، بمادة غشائية. من السهل تمييز الإصابة بهذا النوع من القمل عند رؤيتها ورؤية بيضها على منابت الرموش.
- قمل الجسم: تماما مثل النوع السابق، يسبب قمل الجسم، أيضاً، الحكة الشديدة وخاصة في ساعات الليل. من الممكن ملاحظة الجروح في مناطق الإصابة، مثل منطقة الإبطين، على الخاصرتين، الظهر وفي أماكن أخرى تكون فيها ثنايا الملابس المصابة بالقمل ملتصقة بالجسم. لا يمكن رؤية هذا النوع من القمل عندما يكون على الجلد، عادة.
الحكة الشديدة الناجمة عن الإصابة بالقمل من الممكن أن تسبب تلوثات في الجلد، وخاصة حين تكون الحكة شديدة ومتواصلة.
في الحالات الصعبة جدا من الإصابة بقمل الرأس، قد يتساقط شعر الرأس ويصبح لون الجلد في منطقة الأذنين داكنا.
أسباب وعوامل خطر القمل
ينتقل القمل من شخص إلى آخر عن طريق اللمس، أو عند تبادل الملابس أو الأغراض الشخصية (القبعات مشط الشعر) وليس بمقدور القمل الطيران أو القفز.
من بين عوامل الخطر للإصابة بالقمل:
- التواجد في الحضانات أو في المدارس. عادة ما يتلامس الأطفال أثناء اللعب في الحضانات والصفوف الدنيا في المدرسة ويتبادلون الأغراض الشخصية، مثل القبعات أو غيرها. هذه السلوكيات تزيد من خطر العدوى والإصابة بقمل الرأس.
- عند السكن في بيئة غير نظيفة أو بيئة مكتظة. الناس الذين يعيشون في ظروف قاسية تعاني من اكتظاظ شديد أو من انعدام النظافة الشخصية، فلا يستحمون ولا يغسلون ملابسهم كما ينبغي وبشكل دائم (مثل المشردين من غير بيت أو في ظروف قاسية كما في أوقات الحروب، الكوارث الطبيعية والنزوح الجماعي) - في مثل هذه الظروف يكون خطر الإصابة بقمل الجسم مرتفعا.
- ممارسة العلاقات الجنسية مع شركاء متعددين ومختلفين تزيد من خطر العدوى والإصابة بقمل العانة.
تشخيص القمل
إنّ تفحص شعر الرأس لدى الأولاد في أحيانٍ متقاربة وبانتظام يساهم في الكشف المبكر عن الإصابة بالقمل، ويتيح بالتالي تلقي العلاج المناسب قبل أن تنتقل العدوى إلى باقي أفراد العائلة.
يستطيع طبيب الجلد، عادة، الكشف عن حالات الإصابة بالقمل وتشخيصها، وذلك بواسطة الفحص الدقيق للشعر.
وفي بعض الأحيان، يتطلب الأمر استعمال المكبّر للتأكد من وجود القمل.
كما يستطيع الطبيب أيضا أن يتفحص الجلد والملابس للكشف عن وجود قمل العانة وقمل الجسم.
علاج القمل
علاج القمل المتبع والأكثر تداولا، هو بواسطة استعمال المراهم، الكريمات أو مستحضرات غسول الشعر التي يمكن اقتناؤها دون الحاجة إلى وصفة طبية في أغلب الأحيان.
للتخلص من القمل ومن بيض القمل يتوجب دهن المستحضرات على الجلد والشعر.
في أحيان كثيرة، وبغية التأكد من أنه تم التخلص من القمل بشكل تام، يُنصح باستعمال المراهم مرة إضافية، بعد التأكد من أنّه قد تم التخلص من القمل.
في حال عدم نجاعة علاج القمل عند استعمال أكثر من نوع من المستحضرات، يقوم الطبيب بوصف علاج دوائي يعرف باسم "إيفرمكتين" (Ivermectin).
الوقاية من القمل
قد يظهر قمل الرأس لدى جميع الأشخاص، بغض النظر عن المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي.
من الصعب، عادة، منع الإصابة بقمل الرأس بين الأولاد، بسبب عادات اللعب التي تتيح التلاصق وتبادل الأغراض الشخصية.
عند الإصابة بالقمل، فإن عدم الاقتراب من الشخص المصاب والامتناع عن التلامس معه لفترة طويلة، من شأنهما أن يقللا من خطر الإصابة بالعدوى.
ينتشر قمل العانة لدى الأشخاص الذين يقيمون العلاقات الجنسية مع شركاء متعددين. للوقاية من هذا النوع من القمل يتوجب الامتناع عن إقامة علاقات جنسية كهذه.
أما للوقاية من قمل الجسم فيتوجب المحافظة على النظافة الشخصية، مثل الاستحمام بشكل دائم وتبديل الملابس يومياً.
وكما ذكر أعلاه، فإن قمل الجسم يعيش في الملابس وليس على الجسم. لذلك، يساعد غسل الملابس بماء حار، كثيراً، في التخلص من القمل ويمنع وضع البيض.
قمل الجسم المتواجد على الجسد يزول، عادةً، عند الاستحمام وارتداء الملابس غير الملوثة بالقمل. في معظم الحالات، التخلص من هذا النوع من القمل لا يستدعي تناول أية أدوية.
ملخص: القمل حشرات طفيلية صغيرة تصيب الإنسان وتتغذى على دمه، وتسبب حكة شديدة. تنتقل العدوى بالاتصال المباشر أو مشاركة الأغراض الشخصية، وتختلف أنواعها (الرأس، العانة، الجسم) في أماكن الإصابة وطرق الوقاية والعلاج.
القمل حشرات صغيرة تعيش على جسم الإنسان وتتغذى على دمه.
عندما تعيش وتتكاثر أعداد كبيرة من هذه الحشرات على جسم الإنسان، تعرف هذه الحالة بـ"الاحتشار" أو "العدوى بالطفيليات" (Infestation).
أنواع القمل
يوجد ثلاثة أنواع معروفة من القمل تصيب الإنسان:
- قمل الرأس: يتواجد في شعر الرأس، خاصة في القفا (مؤخرة الرقبة) وخلف الأذنين. ينتشر بين الأطفال في الحضانات والمدارس الابتدائية، وقد يصيب البالغين الذين يسكنون مع أطفال مصابين.
- قمل العانة: يصيب هذا النوع من القمل منطقة العانة، وقد يوجد أيضًا على شعر الوجه، الأهداب (الرموش)، الحاجبين، الإبط، الصدر، وفي حالات نادرة على شعر الرأس.
- قمل الجسم: يعيش ويضع بيوضه في ثنايا الملابس، ولا ينتقل إلى الجسم إلا عند التغذية.
أعراض القمل
أكثر أعراض الإصابة بالقمل شيوعاً هي الحكة. قد تظهر أعراض أخرى تختلف حسب نوع القمل، وتشمل:
- قمل الرأس: قد لا تظهر أي أعراض في البداية، وتبدأ الحكة بعد أسابيع أو حتى شهور من الإصابة. قد تؤدي الحكة الشديدة إلى جروح، وقد يُفرز الجلد في أماكن الإصابة سائلاً شفافاً أو يُغطى بطبقة غشائية قد تسبب تلوثاً.
- قمل العانة: يسبب حكة شديدة جداً. تسبب لسعات القمل ظهور علامات صغيرة تشبه الكدمات في الجلد المصاب (جميع أنحاء الجسم عدا الرأس والأطراف)، خاصة على الفخذين وأعلى الذراعين. عندما يستقر على الرموش، قد تتغطى أطراف الجفون بطبقة غشائية. يسهل تشخيصه برؤية القمل وبيضه على منابت الرموش.
- قمل الجسم: يسبب حكة شديدة، خاصة في الليل. قد تظهر جروح في مناطق مثل الإبطين، الخاصرتين، الظهر، وحيثما تلامس ثنايا الملابس المصابة الجلد. عادة لا يمكن رؤية هذا النوع على الجلد.
الحكة الشديدة الناجمة عن القمل قد تسبب تلوثات جلدية، خاصة عند استمرار الحكة.
في الحالات الشديدة من قمل الرأس، قد يتساقط الشعر ويصبح لون الجلد حول الأذنين داكناً.
أسباب وعوامل خطر القمل
ينتقل القمل من شخص إلى آخر عن طريق اللمس المباشر أو مشاركة الملابس والأغراض الشخصية (مثل القبعات والأمشاط). لا يستطيع القمل الطيران أو القفز.
تشمل عوامل الخطر للإصابة بالقمل ما يلي:
- التواجد في الحضانات أو المدارس: يتلامس الأطفال أثناء اللعب ويتبادلون الأغراض الشخصية، مما يزيد خطر الإصابة بقمل الرأس.
- السكن في بيئة غير نظيفة أو مكتظة: الأشخاص الذين يعيشون في ظروف قاسية مع اكتظاظ وانعدام النظافة الشخصية، كالمشردين أو في أوقات الحروب والكوارث، يكونون أكثر عرضة لقمل الجسم.
- ممارسة العلاقات الجنسية مع شركاء متعددين: تزيد من خطر الإصابة بقمل العانة.
تشخيص القمل
يساعد فحص شعر الرأس بانتظام لدى الأطفال على الكشف المبكر عن القمل، مما يتيح العلاج المناسب قبل انتقال العدوى إلى باقي الأسرة.
يمكن لطبيب الجلد تشخيص الإصابة بفحص الشعر بدقة، وقد يحتاج أحياناً لاستخدام مكبر الرؤية.
كما يمكنه فحص الجلد والملابس للكشف عن قمل العانة وقمل الجسم.
علاج القمل
يعالج القمل عادة باستخدام المراهم، الكريمات، أو غسول الشعر المتاحة دون وصفة طبية في معظم الحالات. يجب تطبيق هذه المستحضرات على الجلد والشعر للتخلص من القمل وبيضه.
غالباً ما يُنصح بتكرار العلاج بعد فترة لضمان القضاء التام على القمل.
في حال عدم فعالية علاج القمل باستخدام أكثر من نوع من المستحضرات، قد يصف الطبيب دواءً عن طريق الفم يعرف باسم "إيفرمكتين" (Ivermectin).
الوقاية من القمل
يمكن أن يصيب قمل الرأس أي شخص بغض النظر عن مستواه الاجتماعي أو الاقتصادي.
من الصعب منع إصابة الأطفال بقمل الرأس بسبب عادات اللعب التي تتضمن التلامس وتبادل الأغراض الشخصية.
عند الإصابة، يساعد تجنب الاقتراب من المصاب والامتناع عن التلامس في تقليل خطر العدوى.
ينتقل قمل العانة عبر العلاقات الجنسية مع شركاء متعددين، لذا فإن تجنب هذه العلاقات هو أفضل وقاية.
للوقاية من قمل الجسم، يجب الحفاظ على النظافة الشخصية بالاستحمام المنتظم وتغيير الملابس يومياً.
نظراً لأن قمل الجسم يعيش في الملابس، فإن غسل الملابس بالماء الساخن يساعد في التخلص منه ومنع وضع البيض.
يزول قمل الجسم الموجود على الجلد بالاستحمام وارتداء ملابس نظيفة، وغالباً لا يحتاج إلى أدوية.