يوجد العديد من أنواع الإصابات في كفة القدم، ومن بينها إصابات في المفاصل, آلام الكعب وتضرر الأعصاب, هنالك حالات أخرى قد تؤثر على الرياضيين بشكل خاص وأكثر امراض كفة القدم لدى الرياضيين انتشارًا:

الكسور الناتجة عن الإجهاد (كسور الإرهاق - fatigue fracture) في عظام الكعب, العظم الزَّورقِيّ وعظام مشط القدم:

 تقع هذه الكسور عند تعرض كفتي القدمين إلى إجهاد متواصل ومتوالٍ. وتنتشر هذه الحالات بين عَدَّائي المسافات الطويلة, الرياضيين الذين يقومون بالتدريبات الرياضية، التي تتطلب الكثير من القوة، والرياضيين الذين لا يتبعون نظامًا تدريبيًّا مناسبًا؛ تتلخص شكاوى المصابين بالإحساس بكثرة الآلام في العظام المصابة بالإجهاد عادةً.

إن أحد هذه الكسور العارضة, يدعى كسر جونز، وهو كسر يتسبب بفعل الإجهاد البالغ، ويصيب قاعدة عظام المشط الخامس في كفة القدم، ويعرف الكسر باسم "كسر جونز" (Jones fracture)، ويعتبر هذا النوع من الكسور الصعب شفاؤها عادةً, لذلك بعد تشخيص الإصابة، ينصح المصاب بإجراء عملية جراحية فورية. وفي أحيان أخرى ينصح بوضع جبيرة, واذا لم تكن العلاجات الأخرى ناجعة, وفي شتى الحالات هنالك حاجة لإجراء علاج جراحي تقويمي.

ألم المشط (Metatarsalgia):

تظهر الآلام عند الإصابة بهذه الحالة في أطراف عظام مشط القدم، وتنبع من مبنى كف القدم (مثلاً، عندما تكون قوس باطن القدم مرتفعة بشكل خاص) وتكون أطراف عظام المشط غائرة للأسفل بشكل زائد؛ عند إصابة الرياضيين بهذه الحالة، ومع زيادة إجهاد القدم، فإن ذلك يسبب آلامًا حادة؛ كما يسبب تحسس أطراف عظام مشط القدم في مثل هذه الحالة، آلامًا شديدة، وقد تظهر الثآليل (warts)على سطح المناطق المصابة في قاعدة أصابع كفة القدم.

القدم الحمّصية (القدم عالية القوس) (Pes cavus):

يكون ارتفاع القوس السفلى لكفة القدم، في القدم الحمّصية، أعلى منه في القدم الطبيعيه. يواجه المصابون بهذه الحالة صعوبة في ثني إبهام القدم عادةً. كما تظهر في مناطق الضغط في الكعب، وفي أسفل أطراف عظام مشط القدم، ثآليل جلدية. تظهر هذه الثآليل أيضًا على الأسطح المثنية لأصابع القدم. يشتكي المصابون بهذه الحالة عادة، من آلام عند المشي أو الجري.

القدم الرَّحَّاء (القدم المسطحة) (flat foot):

أما في القدم المسطحة فتكون درجة انحناء قوس القدم قليلة، أو تكاد تكون مسطّحة. تكون القدم، في بعض الحالات الصعبة مسطحة بشكل تام، أي أنها غير قابلة للتصحيح عند الوقوف على أطراف الأصابع، وتنشأ هذه الحالة عادة من إصابة صعبة، مثل تآكل العظام في جذر كف القدم، أو عند الإصابة في أوتار الظّنوب الخلفية (posterior tibial tendon).

نتوءات عظمية في كف القدم: تظهر نتوءات عظمية، على سطح مناطق مختلفة في ظهر كف القدم، وتسبب الكثير من الألم بفعل الضعط الموضعي الذي يسببه الحذاء.

اعتلالات أصابع كفة القدم:

  • ظاهرة الإبهام الأرْوَح (Hallux valgus): تمثل هذه الظاهرة انفراج الإبهام جانبًا، بزاوية انفراج أكبر من 10 درجات. ومن الأعراض الجانبية لهذا العطل, ظهور نتوء أعلى طرف المشط الداخلي للقدم، وتكون مصحوبة أو غير مصحوبة بالتهاب موضعي. وعادةً ما تسبب هذه الظاهرة الأوجاع عند إجهاد القدم أو عند انتعال الحذاء.
  • ظاهرة إبهام القدم الصّمِل (Hallux rigidus): تحدث عند تضرر غضروف المَفْصِل الواقع بين عظام المشط والإبهام، عند تلقي إصابة واحدة قوية، أو بفعل تلقي إصابات طفيفة متوالية؛ وتكون هذه الحالة مصحوبة بألم حاد عند تحريك المفصل، كما تحد نطاق الحركة بشكل كبير. 

يتوجب على المصاب، في مثل هذه الحالات، الامتناع عن ممارسة النشاط الرياضي، الذي يتسبب بالكثير من الإجهاد للمفصل، والتوجه لإجراء جراحة علاجية عند الإمكان.

  • إصبع القدم المِطْرَقِيّة (Hammer toe) تكون الإصبع في هذه الحالة مثنيَّة بشكل ثابت، عند المفاصل المعروفة بالبين - سُلاميات (Intrphalangeal joint) القريبة منها. تظهر الثآليل، في كثير من الأحيان، في مناطق الثنايا.
  • تستخدم الأحذية الداعمة (Arch support) في العلاج، لتقليل الضغط على المناطق المصابة، وكذلك باستعمال الأحذية التي لا تسبب الضغط  في منطقة الإصابة. لا بد من إجراء عملية جراحية، في حال عدم نجاعة هذه الطرق في العلاج.

الإصابات التي تصيب جلد كفة القدم:

 تعتبر الثآليل، الإصابة الجلدية الأوسع انتشارًا بين الرياضيين، التي تظهر في المناطق التي تتعرض للإجهاد؛ كما تظهر لدى الرياضيين الذين لا يحافظون على النظافة الشخصية لكفة القدم، التلوّثات الفطرية التي تصيب كفة القدم، والتي  تنشأ عنها ظاهرة تقشّر جلد كفة القدم, جروح ما بين الأصابع، وانبعاث روائح كريهة. تنسب هذه الظواهر عادة "لكفة قدم الرياضي". يتوجب على الرياضي بعد إنجاز النشاط الرياضي - للوقاية من ظهور هذه الأعراض - غسل كفتي القدمين جيدًا بالماء والصابون وتجفيفهما جيدًا. كما يتوجب عليه تبديل الجوارب في فترات متقاربة وانتعال أحذية ذات تهوئة مناسبة، كما يتعين عليه الامتناع عن المشي عاري القدمين، في غرف الاستحمام وغرف تبديل الملابس. أما عند الإصابة بالفطريات, فعلى المصاب أن يستخدم المنتجات المضادة للفطريات وفق توصيات الطبيب.

الأظافر الناشبة (ظاهرة نشوب الأظافر - Ingrown nail/ Onychocryptosis): تنتشر هذه الظاهره أيضًا لدى الرياضيين، وتنشأ على الأغلب بسبب ضغط الحذاء على الأظافر، أو الجلد حول الأظافر، وكذلك بسبب تقليم (تشذيب) الأظافر بطريقة مغلوطة. وتتكون الظاهرة عند اختراق الظفر للَحم الإصبع، ويتسبب بالألم والتلوّث في محيط الإصابة.

علاج أمراض كفة القدم لدى الرياضيين

يكمن علاج الكسور الناجمة عن فرط الإجهاد في الحرص على الراحة, الاستعانة بعكازين قد تكون ناجعة أحيانًا، وبعد مضيّ ما بين ستة وثمانية أسابيع من اختفاء آلام الإصابة, ينصح عندها بالعودة تدريجيًّا لممارسة الرياضة.

ينصح، لعلاج آلام مشط القدم, لانتعال أحذية ذات نعل مرنة والاستعانة بأحذية داعمة، والتي تخفف من الإجهاد للقدم. كما قد تتطلب بعض الحالات القصوى إجراء عمليات جراحية لرفع أطراف عظام مشط القدم المعرضة للإجهاد.

أما علاج القدم الحمّصية، فيتم الاستعانة بالأحذية الداعمة، التي تساعد في تخفيف الإجهاد في المناطق المصابة في القدم، وكذلك تساهم في علاج التوتر, بالإضافة لعلاج موضعي للثآليل الجلدية.

أما فيُعَدُّ معقدًا ويتطلب إجراءً جراحيًّا في معظم حالات الإصابة. فعندما لا يكون تسطح القدم حادًّا، فقد يكون العلاج باستعمال الأحذية الداعمة ناجعًا في تصحيح العطل. تساعد الأحذية الداعمة في تقليل الإجهاد والضغط في منطقة القوس الطولية لكفة القدم.

ينصح الطبيب، عند علاج حالات نتوء العظام في كفة القدم، المصاب بانتعال الأحذية المناسبة، وفي الحالات القصوى يتم إجراء عملية جراحية لاستئصال النتوء العظمي.

ينصح المصاب، لعلاج أمراض أصابع القدم، بانتعال أحذية واسعة والاستعانة بقطعة إسفنجية أو قطعة سيلكون، للفصل بين الأصابع المصابة. وقد تساعد الأحذية الداعمة في علاج بعض هذه الحالات. إذا فشلت هذه الطرق في ايقاف الألم، أو كانت الإصابة تحُدُّ من حركة المريض، فينصح عندها بالتوجه للإجراء الجراحي.

ترتكز طرق العلاج في علاج الإصابات الجلدية في كف القدم, على تخفيف الإجهاد المسبب لظهور الثآليل، وملاءمة الأحذية والاستعانة أيضًا بأحذية داعمة. وقد تستلزم بعض الحالات إجراءات جراحية؛ بالإضافة للثآليل العادية التي تنشأ بفعل الإجهاد، قد تصاب كفة القدم بثآليل جلدية ناجمة عن تلوثات جرثومية موضعية؛ ويتم علاج هذا النوع من الثآليل، باستخدام مراهم ومحاليل علاجية مناسبة, بواسطة الحرق (التذويب) الكيميائي أو التوجه لإجراء جراحي مناسب للتخلص منها.

يتم علاج حالات نشوب الأظافر، بواسطة استخدام الأحذية المناسبة, المحافظة على تقليم الأظافر بشكل سليم، وفي فترات متقاربة (عادة ينصح تقليمها مرة أسبوعيًّا مع الحفاظ على ترك طرفي الظفر، بصورة تمنع اختراقهما للحم الإصبع). أما في حال الإصابة بالتلوّث، فيتوجب التخلص من الجزء المتسبب بالاختراق، مع تلقي المضادات الحيوية المناسبة، وإن اقتضت الحاجة فالتوجه لإجراء جراحي.

Clean Description

ملخص: تصيب أمراض كفة القدم الرياضيين نتيجة الإجهاد المتكرر أو البنية غير السليمة للقدم، وتتنوع بين الكسور الإجهادية والتهابات الأوتار ومشاكل الأعصاب والجلد. يتطلب العلاج نهجاً متدرجاً من الراحة والأحذية الداعمة إلى التدخل الجراحي عند الضرورة.

تتنوع إصابات كفة القدم لدى الرياضيين، وتشمل إصابات المفاصل وآلام الكعب وتضرر الأعصاب. فيما يلي أكثر هذه الإصابات شيوعاً:

الكسور الناتجة عن الإجهاد (كسور الإرهاق - fatigue fracture): تصيب عظام الكعب والعظم الزورقي وعظام مشط القدم. تحدث هذه الكسور عند تعرض القدمين لإجهاد متواصل ومتكرر، وتنتشر بين عدائي المسافات الطويلة والرياضيين الذين يمارسون تمارين تتطلب قوة كبيرة، أو من لا يتبعون نظاماً تدريبياً مناسباً. تتمثل شكوى المصابين عادةً في الشعور بآلام متكررة في العظام المصابة.

أحد أنواع هذه الكسور هو كسر جونز (Jones fracture)، الذي ينتج عن إجهاد بالغ ويصيب قاعدة عظم المشط الخامس في القدم. عادةً ما يكون شفاء هذا الكسر صعباً، لذا يُنصح بإجراء جراحة فورية بعد التشخيص. في بعض الأحيان، يُكتفى بوضع جبيرة، لكن إذا لم تنجح العلاجات الأخرى، فغالباً ما تكون الجراحة التقويمية ضرورية.

ألم المشط (Metatarsalgia): يظهر الألم في أطراف عظام مشط القدم، وينشأ غالباً من بنية القدم نفسها (مثل ارتفاع قوس القدم بشكل غير طبيعي مما يؤدي إلى غؤور أطراف عظام المشط للأسفل). عند الرياضيين، يؤدي زيادة إجهاد القدم إلى آلام حادة وتحسس في هذه الأطراف. كما قد تظهر الثآليل على سطح المناطق المصابة في قاعدة أصابع القدم.

القدم الحمصية (القدم عالية القوس - Pes cavus): في القدم الحمصية، يكون ارتفاع القوس السفلي للقدم أعلى من الطبيعي. يواجه المصابون صعوبة في ثني إبهام القدم، وتظهر ثآليل جلدية في مناطق الضغط في الكعب وأسفل أطراف عظام مشط القدم، وكذلك على الأسطح المثنية للأصابع. يشكو المصابون عادةً من آلام عند المشي أو الجري.

القدم الرحاء (القدم المسطحة) (Flat foot): في القدم المسطحة، يكون انحناء قوس القدم قليلاً أو معدوماً. في الحالات الشديدة، تكون القدم مسطحة تماماً ولا يمكن تصحيحها بالوقوف على أطراف الأصابع. غالباً ما تنشأ هذه الحالة من إصابة شديدة، مثل تآكل العظام في جذر القدم أو إصابة في الوتر الظنبوبي الخلفي (posterior tibial tendon).

نتوءات عظمية في كف القدم: تظهر نتوءات عظمية على ظهر القدم في مناطق مختلفة، وتسبب ألماً كبيراً نتيجة الضغط الموضعي من الحذاء.

اعتلالات أصابع القدم:

  • ظاهرة الإبهام الأروح (Hallux valgus): تمثل انحراف إبهام القدم للخارج بزاوية أكبر من 10 درجات. من أعراضه ظهور نتوء عظمي في طرف المشط الداخلي للقدم، قد يكون مصحوباً أو غير مصحوب بالتهاب موضعي. يسبب هذا النتوء الأوجاع عند إجهاد القدم أو ارتداء الحذاء.
  • ظاهرة إبهام القدم الصمل (Hallux rigidus): تحدث نتيجة تضرر غضروف المفصل بين عظم المشط والإبهام، إما بسبب إصابة قوية واحدة أو إصابات طفيفة متكررة. يصاحبها ألم حاد عند تحريك المفصل وتحد شديد في نطاق الحركة. في هذه الحالة، يجب على المصاب الامتناع عن الأنشطة الرياضية التي تجهد المفصل، واللجوء للجراحة العلاجية عند الضرورة.
  • إصبع القدم المطرقية (Hammer toe): تكون الإصبع مثنية بشكل ثابت عند المفاصل السلامية القريبة. غالباً ما تظهر الثآليل في مناطق الثنايا.

يشمل العلاج استخدام الأحذية الداعمة (دعم قوس القدم) لتقليل الضغط على المناطق المصابة، بالإضافة إلى الأحذية التي لا تضغط على منطقة الإصابة. في حال عدم نجاح هذه الطرق، قد يكون التدخل الجراحي ضرورياً.

الإصابات الجلدية في كفة القدم: تعتبر الثآليل من أكثر الإصابات الجلدية انتشاراً بين الرياضيين، وتظهر في المناطق المعرضة للإجهاد. كما أن عدم الحفاظ على النظافة الشخصية يؤدي إلى الإصابة بـ التلوثات الفطرية التي تسبب تقشر الجلد وجروحاً بين الأصابع وروائح كريهة، وهي ما يُعرف غالباً بـ 'قدم الرياضي'. للوقاية، يجب على الرياضي غسل القدمين جيداً بالماء والصابون بعد النشاط الرياضي وتجفيفهما جيداً. كما ينصح بتغيير الجوارب بانتظام وارتداء أحذية جيدة التهوية، وتجنب المشي حافي القدمين في غرف الاستحمام وغرف تبديل الملابس. في حالة الإصابة بالفطريات، يجب استخدام مضادات الفطريات وفق إرشادات الطبيب.

الأظافر الناشبة (Ingrown nail / Onychocryptosis): تنتشر هذه الظاهرة بين الرياضيين بسبب ضغط الحذاء على الأظافر أو الجلد المحيط بها، أو بسبب تقليم الأظافر بطريقة خاطئة. يحدث أن يخترق الظفر لحم الإصبع، مسبباً الألم والتلوث في المنطقة المصابة.

علاج أمراض كفة القدم لدى الرياضيين

علاج الكسور الإجهادية: يعتمد على الراحة والاستعانة بالعكازين. بعد مرور 6-8 أسابيع من اختفاء الألم، يمكن العودة تدريجياً لممارسة الرياضة.

علاج آلام مشط القدم: ينصح بارتداء أحذية ذات نعل مرن واستخدام أحذية داعمة لتخفيف إجهاد القدم. في الحالات القصوى، قد تتطلب الجراحة لرفع أطراف عظام المشط المعرضة للإجهاد.

علاج القدم الحمصية: يشمل استخدام الأحذية الداعمة لتخفيف الإجهاد على المناطق المصابة، بالإضافة إلى العلاج الموضعي للثآليل الجلدية.

علاج القدم المسطحة: يعتبر علاجاً معقداً وغالباً ما يتطلب الجراحة. إذا لم يكن التسطح حاداً، قد تكون الأحذية الداعمة فعالة في تقليل الإجهاد على القوس الطولي للقدم.

علاج نتوءات عظام القدم: ينصح بارتداء الأحذية المناسبة، وفي الحالات القصوى يتم استئصال النتوء العظمي جراحياً.

علاج أمراض أصابع القدم: ينصح بارتداء أحذية واسعة واستخدام فواصل إسفنجية أو سيليكونية بين الأصابع. قد تساعد الأحذية الداعمة أيضاً. إذا فشلت هذه الوسائل في إيقاف الألم أو كانت الإصابة تحد من الحركة، يُنصح بالتدخل الجراحي.

علاج الإصابات الجلدية: يعتمد على تقليل الإجهاد المسبب للثآليل وملاءمة الأحذية. بعض الحالات تستدعي الجراحة. الثآليل الناتجة عن التلوث الجرثومي تعالج بالمراهم والمحاليل المناسبة، أو بالحرق الكيميائي، أو بالاستئصال الجراحي.

علاج الأظافر الناشبة: يشمل ارتداء الأحذية المناسبة وتقليم الأظافر بشكل سليم (مرة أسبوعياً مع ترك طرفي الظفر لمنع اختراقهما للحم). في حالة التلوث، يجب إزالة الجزء المخترق وتناول المضادات الحيوية المناسبة، وقد تستدعي الحالة التدخل الجراحي.