الأمعائيات (Enterobacteriaceae) هي فصيلة كبيرة ومنوعة من الجراثيم، تتسم بخصائص بيوكيميائية مشتركة، وذات أهمية علمية وطبية كبيرة. شكل هذه الجراثيم هي عصيات (Bacillus) سلبية الغرام (Gram - negitive)، تعيش جيدًا بوجود الأوكسجين حتى بوجود كميات ضئيلة منه، تحول الجلوكوز إلى حمض عن طريق تفاعل التخمر، وتفتقر لإنزيم أكسيداز (oxidase). تضم هذه الفصيلة 31 نوعًا على الأقل فيها أكثر من 100 جنس. أغلب الأجناس في هذه الفصيلة لا تسبب أمراضًا عند البشر.
تنمو جراثيم هذه الفصيلة بسهولة على وسط غذائي (أغار) في المختبر الميكروبيولوجي، ومن السهل نسبيًا التعرف عليها وفقاً لشكلها وللتفاعلات البيوكيميائية التي تميزها.
من بين الجراثيم التي تنتمي إلى هذه العائلة، تُعد جرثومة الإيكولاي (Escherichia coli)، المسبب الأكثر شيوعًا للأمراض. كما أن هذه الجرثومة هي التي تم استغلالها كثيرًا في أبحاث التركيبة الجينية، الخصائص البيوكيميائية وآليات العنف.
تنتشر هذه الجراثيم بصورة كبيرة جدًا في الطبيعة وتتواجد في التربة وعلى النباتات وتستوطن بشكل رئيسي في الجهاز الهضمي لدى الحيوانات والبشر. إن وجودها في مكان ليس من المفترض أن تتواجد فيه (كماء الشرب مثلاً)، يدل في كثير من المرات على عدوى برازية. لذلك، عند متابعة تلوث الماء والغذاء، في ظروف المختبر، يتم فحص وجود هذه الجراثيم (Coliforms) وتقدير عددها.
قسم من الجراثيم التابعة لفصيلة الأمعائيات يسبب أمراضًا معديةً عند البشر، كعدوى الجهاز الهضمي التي تسببها جراثيم الييرسينيا (Yersinia)، سالمونيلا (Salmonella)، شيغيلا (Shigella) والتي تؤدي إلى الإسهال، آلام البطن، أو الحمى. الجدير بالذكر أن هذه الجراثيم التي تسبب المرض لدى البشر، قد تعيش في الجهاز الهضمي للحيوانات دون أن تسبب أي إزعاج لها (مثال على ذلك جرثومة السلمونيلا - Salmonella) التي تسبب المرض للبشر وتعيش في أمعاء الطيور أو السلاحف دون أن تسبب أي ضرر أو عدوى.
عدوى المسالك البولية (UTI) تسببها جراثيم الـ انتيروباكتير (Enterobacter)، بروتييوس (Proteus)، كليبسييلا (Klebsiella)، الاشريكية القولونية (E - coli)، لكنها تستوطن الجهاز الهضمي دون أن تسبب العدوى هناك.
في أحيان نادرة قد تعيش جراثيم الأمعائيات في مناطق أخرى في الجسم، وتؤدي الى حدوث العدوى الخطيرة كالالتهاب الرئوي (Pneumoina)، الخراج (Abscess)، التهاب السحايا (Meningitis) أو الإنتان (Sepsis). قد تلوّث الأجهزة الطبية في المستشفيات، وتؤدي إلى إصابة المرضى بالعدوى بهذه الطريقة.
في السنوات الأخيرة تطورت جراثيم من عائلة الأمعائيات تقاوم الكثير من المضادات الحيوية ولذلك فقد تقلصت نجاعة العلاج.
الوقاية من الامعائيات
الطريقة الرئيسية للوقاية من العدوى التي تسببها الجراثيم القادمة من الجهاز الهضمي هي مراعاة غسل الأيدي وتطهيرها بعد دخول المراحيض.
ملخص: الأمعائيات (Enterobacteriaceae) هي فصيلة كبيرة ومتنوعة من الجراثيم سلبية الغرام، تعيش بشكل رئيسي في الجهاز الهضمي للحيوانات والبشر. تضم هذه الفصيلة العديد من الأجناس المسببة للأمراض مثل الإيكولاي والسالمونيلا والشيغيلا، وتتميز بقدرة بعضها على مقاومة المضادات الحيوية.
الأمعائيات (Enterobacteriaceae) هي فصيلة كبيرة ومتنوعة من الجراثيم، تتسم بخصائص بيوكيميائية مشتركة، ولها أهمية علمية وطبية كبيرة. هذه الجراثيم هي عصيات (Bacillus) سلبية الغرام (Gram-negative)، تعيش جيداً في وجود الأكسجين حتى بكميات ضئيلة، وتحول الجلوكوز إلى حمض عن طريق التخمر، وتفتقر إلى إنزيم الأكسيداز (oxidase). تضم هذه الفصيلة 31 نوعاً على الأقل، موزعة على أكثر من 100 جنس. أغلب الأجناس في هذه الفصيلة لا تسبب أمراضاً للبشر.
تنمو جراثيم هذه الفصيلة بسهولة على وسط غذائي (أغار) في المختبر الميكروبيولوجي، ومن السهل نسبياً التعرف عليها وفقاً لشكلها والتفاعلات البيوكيميائية التي تميزها.
من بين الجراثيم التي تنتمي إلى هذه العائلة، تُعد جرثومة الإيكولاي (Escherichia coli) المسبب الأكثر شيوعاً للأمراض. كما أنها الأكثر استخداماً في أبحاث التركيب الجيني والخصائص البيوكيميائية وآليات الفوعة (الإمراضية).
تنتشر هذه الجراثيم بصورة كبيرة جداً في الطبيعة، وتتواجد في التربة وعلى النباتات، وتستوطن بشكل رئيسي في الجهاز الهضمي للحيوانات والبشر. وجودها في مكان ليس من المفترض أن تتواجد فيه (كماء الشرب مثلاً) يدل في كثير من الأحيان على تلوث برازي. لذلك، عند متابعة تلوث الماء والغذاء في المختبر، يتم فحص وجود هذه الجراثيم (Coliforms) وتقدير عددها.
بعض الجراثيم التابعة لهذه الفصيلة تسبب أمراضاً معدية عند البشر، مثل عدوى الجهاز الهضمي التي تسببها جراثيم الييرسينيا (Yersinia)، السالمونيلا (Salmonella)، الشيغيلا (Shigella) والتي تؤدي إلى الإسهال، آلام البطن، أو الحمى. الجدير بالذكر أن هذه الجراثيم المسببة للأمراض لدى البشر قد تعيش في الجهاز الهضمي للحيوانات دون أن تسبب أي ضرر لها، كمثال جرثومة السالمونيلا التي تعيش في أمعاء الطيور أو السلاحف دون أن تسبب عدوى، بينما تسبب المرض للبشر.
عدوى المسالك البولية (UTI) تسببها جراثيم الإنتيروباكتير (Enterobacter)، البروتيوس (Proteus)، الكليبسيلا (Klebsiella)، الإشريكية القولونية (E. coli)، لكن هذه الجراثيم تستوطن الجهاز الهضمي دون أن تسبب العدوى هناك.
في أحيان نادرة، قد تعيش جراثيم الأمعائيات في مناطق أخرى من الجسم، وتؤدي إلى عدوى خطيرة مثل الالتهاب الرئوي (Pneumonia)، الخراج (Abscess)، التهاب السحايا (Meningitis) أو الإنتان (Sepsis). قد تلوث هذه الجراثيم الأجهزة الطبية في المستشفيات، مما يؤدي إلى إصابة المرضى بالعدوى.
في السنوات الأخيرة، تطورت جراثيم من عائلة الأمعائيات تقاوم الكثير من المضادات الحيوية، مما أدى إلى تقلص فعالية العلاج.
الوقاية من الأمعائيات
الطريقة الرئيسية للوقاية من العدوى التي تسببها الجراثيم القادمة من الجهاز الهضمي هي غسل الأيدي وتطهيرها جيداً بعد استخدام المراحيض.