الانقباضة الخارجة (Extrasystole) هي انقباضة تحدث قبل وقتها وتشوّش انتظام النبض. وتعرف أيضا بأنها "انقباضة مبكرة" و"انقباضه منتبذة" (من مصدر مختلف).

قد تنشأ الانقباضة الخارجة في كل واحدة من خلايا جهاز التوصيل وعضلة القلب وتعرّف حسب مصدرها: أذينية، العقدة الأذينية - البطينية, أو بطينية. وبالإمكان تحديدها في فحص جسدي أو في تخطيط كهربية القلب (ECG - Electrocardiogram).

بشكل عام، تتكون الانقباضة الخارجة بواسطة الانقباضة السليمة التي تسبقها. تشكل الانقباضة السليمة هذه تشغيلا اوتوماتيكيا لجهد كهربي يصل إلى حد حرج, ينتقل إلى جهاز التوصيل وعضلات الأذينين والبطينين, مسببا الانقباضة المبكرة في وقت ملازمة ثابتة, بين الانقباضة السليمة والانقباضة الخارجة. وثمة آلية إضافية لإنتاج الانقباضة الخارجه هي مصدر اوتوماتيكي ذاتي محمي من النشاط الكهربي العام في القلب، والذي يشمل خطل الانقباض (Parasystole).

التنبيه الكهربائي المسبب للانقباضة الخارجة يمكن ان ينتشر في جهاز التوصيل، سواء إلى العقدة الجيبية الأذينية (Sinoatrial node) التي تنتج نظم القلب السليم، أو إلى البطينين. ولذا، فإن زمن انتعاش الجهاز الكهربي من بعدها يكون أطول من الزمن بين نبضتين سليمتين، في العادة. إذا كان النشاط الكهربي المسبب للانقباضة الخارجة غير قادر على الانتشار إلى البطينين, يحدث توقف طويل بشكل خاص (انقباضة خارجة مُحصَرَة).

عند وجود مسارات توصيل ذات خصائص كهربائية مختلفة, فمن الممكن أن تتسبب الانقباضه الخارجة تسرّع النبض (حتى 200 نبضة في الدقيقة), وعند ظهورها خلال انعدام الاستقرار الكهربائي في الأذين، فمن الممكن حدوث رفرفة أذينينة (Atrial flutter) أو رجفان أذيني (Atrial fibrillation) – (أكثر من 250 نبضة في الدقيقه).

الانقباضة الخارجه البطينية من البطين الأيمن تظهر بشكل عام في القلب المعافى, بينما تلك التي مصدرها من البطين الأيسر شائعة لدى وجود مرض قلبي.

الانقباضه الخارجة البطينيه التي تظهر في وقت حرج من النشاط الكهربائي يمكن أن تسبب, في القلب المصاب, اضطرابات في النظم (Arrhythmias) متواصلة وخطيرة. ويزداد احتمال حدوث ذلك في موازاة انتشار (تزايد) الانقباضات الخارجة والهبوط في أداء القلب.

أعراض انقباضة خارجة

الإحساس بنبض غير منتظم, يضرب في العنق, باختناق وآلام في الصدر.

علاج انقباضة خارجة

يجب معالجة الحالات التي يظهر فيها تخوف من حدوث نبض سريع وخطير أو عند وجود أعراض مقيّدة. يعتمد العلاج على إصلاح أقصى ما أمكن من العوامل الأولية المسببة لظهور الانقباضات الخارجة: موازنة تركيز الشوارد الكهربائية (Electrolytes) في الدم, إصلاح الاضطرابات الهرمونية, تحسين الجهد, الضغط والحجم, الدفق التاجي وأداء القلب. فقط بعد ذلك تتم المعالجة بواسطة أدوية لتغيير المزايا الكهربائية لعضلة القلب وجهاز التوصيل, وكيّ مراكز أوتوماتيكيه بواسطة الموجات الراديوية (Radio waves).

Clean Description

الانقباضة الخارجة (Extrasystole) هي انقباضة قلبية مبكرة تنشأ من موقع غير طبيعي في القلب، وقد تكون أذينية أو بطينية. غالبًا ما تكون غير خطيرة، لكنها قد تؤدي إلى تسرع القلب أو الرجفان الأذيني في حالات معينة.

الانقباضة الخارجة (Extrasystole) هي انقباضة تحدث قبل وقتها وتُحدث اضطرابًا في انتظام النبض. وتُعرف أيضًا بأنها "انقباضة مبكرة" أو "انقباضة منتبذة" (من مصدر مختلف).

قد تنشأ الانقباضة الخارجة في أي خلية من خلايا جهاز التوصيل أو عضلة القلب، وتُصنف حسب مصدرها إلى: أذينية، عقدية أذينية بطينية، أو بطينية. يمكن تشخيصها عن طريق الفحص الجسدي أو تخطيط كهربية القلب (ECG).

بشكل عام، تتبع الانقباضة الخارجة انقباضة طبيعية سابقة. تؤدي هذه الانقباضة الطبيعية إلى توليد جهد كهربي يصل إلى عتبة التنبيه، لينتقل عبر جهاز التوصيل وعضلات الأذينين والبطينين، مسببًا الانقباضة المبكرة في فترة ملازمة ثابتة بين الانقباضة الطبيعية والخارجة. وهناك آلية إضافية تتمثل في وجود مصدر أوتوماتيكي مستقل محمي من النشاط الكهربي العام للقلب، وهو ما يُعرف بخطل الانقباض (Parasystole).

يمكن أن ينتشر التنبيه الكهربي المسبب للانقباضة الخارجة عبر جهاز التوصيل إما إلى العقدة الجيبية الأذينية (Sinoatrial node) المسؤولة عن إيقاع القلب الطبيعي، أو إلى البطينين. لذلك، يكون زمن استرداد الجهاز الكهربي بعد الانقباضة الخارجة أطول من الزمن الطبيعي بين نبضتين سليمتين. إذا لم يتمكن النشاط الكهربي من الانتشار إلى البطينين، يحدث توقف طويل يُعرف بالانقباضة الخارجة المحصورة.

عند وجود مسارات توصيل ذات خصائص كهربائية مختلفة، يمكن أن تؤدي الانقباضة الخارجة إلى تسرع النبض (حتى 200 نبضة/دقيقة). وعند ظهورها في حالة عدم استقرار كهربي في الأذين، قد تحدث رفرفة أذينية (Atrial flutter) أو رجفان أذيني (Atrial fibrillation) – (أكثر من 250 نبضة/دقيقة).

الانقباضات الخارجة البطينية التي تنشأ من البطين الأيمن تظهر غالبًا في القلب السليم، بينما تلك التي مصدرها البطين الأيسر أكثر شيوعًا في حالة وجود مرض قلبي.

الانقباضة الخارجة البطينية التي تظهر في وقت حرج من دورة النشاط الكهربي للقلب يمكن أن تسبب اضطرابات نظم قلبية متواصلة وخطيرة (Arrhythmias)، خاصة في القلب المصاب. يزداد احتمال حدوث ذلك مع تزايد عدد الانقباضات الخارجة وضعف أداء القلب.

أعراض الانقباضة الخارجة

الإحساس بعدم انتظام ضربات القلب، الإحساس بنبض قوي في العنق، والشعور باختناق أو ألم في الصدر.

علاج الانقباضة الخارجة

يجب علاج الحالات التي يُخشى فيها من حدوث تسرع قلب خطير أو عند وجود أعراض مُقيِّدة. يعتمد العلاج على معالجة العوامل الأولية المسببة قدر الإمكان: موازنة تركيز الشوارد الكهربائية في الدم، تصحيح الاضطرابات الهرمونية، تحسين الجهد البدني وضغط الدم وحجم السوائل والتدفق التاجي ووظيفة القلب. بعد ذلك، يمكن استخدام أدوية لتعديل الخصائص الكهربائية لعضلة القلب وجهاز التوصيل، أو إجراء كي للمراكز الأوتوماتيكية باستخدام الموجات الراديوية.