إن سَارْكوما العظام، هي حالة مرضية خبيثة ومصدرها الأنسجة التي تشكل الهيكل العظمي ونظام الحركة، الأعصاب الطرفية، الأوعية الدموية، الدهن أو جدران مختلف الأعضاء.

تَنْتُجُ ساركوما العظام بشكل عام من نسيج العظم، وفي حالات نادرة قد تنتج عن أي نسيج متصل بنظام الحركة (سركومة العظام غير العظمية). إن سَرْكومة الهيكل العظمي هي ورم نادر جدًّا، بحيث إن نسبة الإصابة به لا تتعدى 0.2% من كل الأمراض الخبيثة. إن الأمراض الخبيثة الأكثر انتشارًا للهيكل العظمي هي  إيوينغ (Ewing) والسَّرْكومة العظمية (Osteosarcoma). 

أعراض ساركوما العظام

إن الأعراض المرضية الأكثر شيوعًا هو الألم الطفيف حتى المتوسط. يكون الألم في البداية متقطعًا، ولكن مع الزمن يصبح أكثر استمرارًا، ويظهر في معظم ساعات اليوم. يمكن، بشكل عام، الشعور بكتلة (Lump) صلبة وثابتة، والتي تستمر بالتضخم، ويترافق بانتفاخ الأنسجة الرخوة حولها، في بعض الأحيان تظهر حمى واحمرار موضعي.   

تقوم، في بعض الأحيان، كدمة على مكان الورم بشد انتباه المريض، لأن الألم الذي يعاني منه أكبر من أن تسببه كدمة كهذه. إن متوسط الزمن الذي يمر منذ بدء ظهور أعراض المرض وبين التشخيص هي 3-6 أشهر.

إن المسار المرضي لسركومة العظام التي لم يتم علاجها، هو ظهور النقائل الرئوية (Lung Metastasis) والعظمية (Bone metastasis) وموت المريض بفترة تتراوح بين 18-24 شهرًا. إن كل حالة يكون فيها شك بوجود سَارْكوما العظام، يجب التوجه لطاقم مهني ومختص بعلاج مثل هذه الحالات، الذي يعمل بوحدة مشتركة بين جراحة العظام وطب الأورام. وهذا الطاقم يضم: طبيب أورام مختص بحالات السَّرْكومة، جَرَّاح عظام مختص بجراحة الأورام العظمية، اختصاصي الباثولوجيا (Pathologist)، خبير الأشعة (Radiologist)، طبيب التخدير المتخصص في علاج الألم، المُعالِجُ الطبيعي وممرضة.

أسباب وعوامل خطر ساركوما العظام

إن سبب حدوث سَارْكوما العظام غير واضح، ولكن في بعض الحالات من الممكن إثبات صلتها بأمراض مثل الورم الأَرومي الشبكي (Retinoblastoma) ومرض باجيت (Paget's disease)، ومرض أولييه (Ollier)، والعلاج الإشعاعي سابقًا.

تشخيص ساركوما العظام

إن الخطوة الأولى من التشخيص، هي فحص عينة من الكتلة (خزعة - Biopsy)، وفحصها عن طريق اختصاصي الباثولوجيا (Pathologist) والخطوة الثانية تشمل فحوصات تصويرية لمعرفة مرحلة المرض.

علاج ساركوما العظام

يجتمع الطاقم الطبي الموسع، بعد التشخيص، من أجل تحديد طريقة العلاج. يتم في البداية، على الأغلب، العلاج عن طريق المعالجة الكيميائية قبل الجراحة، بهدف القضاء على الورم السرطاني، والقضاء على النقائل المجهرية بمنطقة نمو الورم والأعضاء البعيدة عنه. يشمل العلاج أدوية مختلفة، كما يترافق العلاج بعلاج داعم أو ملطف (Palliative care) حديث، الذي يساعد المريض على مواجهة الآثار الجانبية لهذه الأدوية. يتم بعد ذلك إجراء جراحة المحافظة على الطرف. يتم بعد النتائج البثيولوجية، ملاءمة علاج كيميائي من بعد الجراحة، وهدفه القضاء على النقائل المستترة في الأجزاء البعيدة عن الورم.    

تبدأ بعد نهاية العلاج، مرحلة إعادة التأهيل والمتابعة، والتي تشمل: العلاج الطبيعي (المعالجة الفيزيائية)، التمارين، الرجوع إلى الحياة اليومية بالتزامن مع إجراء الفحوصات الجسدية، فحوصات التصوير والدم بفترات زمنية منتظمة، احتمالات الشفاء جيدة. إذا ظهر بعد ذلك مرض سرطاني نقائلي يتم علاجه عن طريق العلاج الكيميائي، وفي بعض الأحيان يتم اللجوء للجراحة لقطع مراكز المرض المتبقية. إن احتمالات الشفاء في مثل هذه الحالة، متعلقة بالتمكن من جعل المريض خاليًا من المرض.     

Clean Description

تُعد سَارْكوما العظام ورماً خبيثاً ينشأ بشكل أساسي من النسيج العظمي، وفي حالات نادرة قد ينشأ من أي نسيج متصل بالجهاز الحركي (ساركوما العظام غير العظمية). ساركوما الهيكل العظمي هي ورم نادر جداً، حيث لا تتجاوز نسبة الإصابة به 0.2% من جميع الأمراض الخبيثة. أكثر الأورام الخبيثة انتشاراً في الهيكل العظمي هي ساركوما يوينغ (Ewing) والساركوما العظمية (Osteosarcoma).

أعراض ساركوما العظام

أكثر الأعراض شيوعاً هو الألم الذي يتراوح من خفيف إلى متوسط. في البداية يكون الألم متقطعاً، لكنه يصبح تدريجياً أكثر استمراراً وقد يستمر معظم اليوم. يمكن الشعور بكتلة صلبة وثابتة تستمر في التضخم، وتترافق مع انتفاخ في الأنسجة الرخوة المحيطة. قد تظهر أيضاً حمى واحمرار موضعي.

قد تلفت كدمة في مكان الورم انتباه المريض، حيث يكون الألم الناتج أشد من المتوقع لكدمة مماثلة. متوسط الفترة من ظهور الأعراض حتى التشخيص يتراوح بين 3 إلى 6 أشهر.

إذا تُركت ساركوما العظام دون علاج، فإن مسارها الطبيعي يؤدي إلى ظهور نقائل رئوية وعظمية ووفاة المريض خلال فترة تتراوح بين 18 و24 شهراً. لذلك، في أي حالة يُشتبه فيها بوجود سَارْكوما العظام، يجب التوجه فوراً إلى فريق طبي متخصص يعمل ضمن وحدة مشتركة بين جراحة العظام وطب الأورام. يضم هذا الفريق: طبيب أورام مختص بالساركوما، جراح عظام مختص بأورام العظام، أخصائي باثولوجيا (Pathologist)، أخصائي أشعة (Radiologist)، طبيب التخدير متخصص في علاج الألم، معالج طبيعي، وممرضة.

أسباب وعوامل خطر ساركوما العظام

السبب الدقيق للإصابة بساركوما العظام غير واضح. ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن إثبات ارتباطها بأمراض مثل الورم الأرومي الشبكي (Retinoblastoma)، مرض باجيت (Paget's disease)، مرض أولييه (Ollier)، والتعرض السابق للعلاج الإشعاعي.

تشخيص ساركوما العظام

الخطوة الأولى في التشخيص هي أخذ عينة من الكتلة (خزعة – Biopsy) وفحصها من قبل أخصائي الباثولوجيا. الخطوة الثانية تشمل إجراء فحوصات تصويرية لتحديد مرحلة المرض.

علاج ساركوما العظام

بعد التشخيص، يجتمع الفريق الطبي المختص لتحديد خطة العلاج. في البداية، يُعطى العلاج الكيميائي قبل الجراحة بهدف تقليص الورم السرطاني والقضاء على أي نقائل مجهرية في منطقة الورم أو في الأعضاء البعيدة. يشمل العلاج أدوية متعددة، ويصاحبه علاج داعم وملطف (Palliative care) حديث يساعد المريض على تحمل الآثار الجانبية للأدوية. بعد ذلك، تُجرى جراحة الحفاظ على الطرف. بناءً على نتائج الفحص الباثولوجي بعد الجراحة، يُحدد العلاج الكيميائي المناسب بعد العملية لاستهداف أي خلايا سرطانية متبقية.

بعد انتهاء العلاج، تبدأ مرحلة إعادة التأهيل والمتابعة، وتشمل العلاج الطبيعي (العلاج الفيزيائي)، التمارين، والعودة إلى الحياة اليومية، مع إجراء فحوصات جسدية وتصويرية وتحاليل دم بانتظام. احتمالات الشفاء جيدة. في حال ظهور نقائل سرطانية لاحقاً، يُستخدم العلاج الكيميائي، وقد يُلجأ للجراحة لإزالة البؤر المتبقية. تعتمد فرص الشفاء في هذه الحالة على إمكانية تحقيق حالة خالية من المرض.