فَقْدُ الشَّهِيَّةِ العُصابِيّ (قـَهَمٌ عُصابِيّ - Anorexia Nervosa) هو واحد من أنواع الاضطرابات في الأكل. الأشخاص الذين يعانون من فقد الشهية العصابي يعانون من خوف دائم من زيادة الوزن ولذا، فهم يقلصون كميات الطعام التي يستهلكونها فيصبحون نحفاء بصورة حادة وخطيرة.
يؤثر فقد الشهية العصابي على الجسد وعلى الروح، إذ قد يبدأ فَقْدُ الشَّهِيَّةِ العُصابِيّ ( Anorexia Nervosa ) بصورة حمية بسيطة، لكنها سرعان ما تتحول إلى حالة خارجة عن السيطرة. وسيظل المريض يفكر بالأكل، الحمية والوزن طوال الوقت. وستتكون لديه صورة مشوهه عن جسده. وبالرغم من أن الآخرين قد يخبرونه بأنه قد نحف بشكل حاد، إلا أنه سيرى في المرآة، كلما نظر إليها، إنسانا سمينا.
يبدأ اضطراب فقد الشهية، على الأغلب، في سن المراهقة. إن تشخيص ومعالجة اضطراب فقد الشهية في مراحله المبكرة يساعدان على نجاح العلاج بصورة أفضل. ولكن، إن لم تتم معالجة اضطراب فقد الشهية فقد يتحول إلى مشكلة ملازمة مدى الحياة قد تؤدي إلى نقص التغذية، ومشاكل طبية جدية مثل تخلخل العظم (Osteoporosis)، أضرار في الكليتين واعتلالات قلبية قد تسبب الموت أحيانا.
إذا عانى شخص من مشكلة فقد الشهية، ينبغي عليه التوجه للإستشارة وطلب المساعدة فورا. كلما تأخرت المعالجة أكثر، كلما أصبح التغلب على المشكلة وعلاجها أكثر صعوبة.
أما في حال تقديم وتلقي المعالجة الملائمة فسيطرأ تحسن ملحوظ على وضع المريض وسيستعيد وزنه السليم والطبيعي ثم يحافظ عليه.
أعراض فقد الشهية العصابي
أغلب الذين يعانون من فقد الشهية العصابيّ ينكرون إن لديهم مشكلة، إذ هم لا يلاحظون وجودها، ولذلك فعلى الأقرباء أن يبادروا إلى البحث عن استشارة وسبل مساعدة لهم.
إذا كنت تشك بأن أحد أقربائك يعاني من فقدان الشهية، فعليك التأكد من وجود علامات وأعراض مرض فقدان الشهية العصابي، والتي تشمل:
- وزن جسم المريض أقل بكثير من الوزن الصحي أو السليم المناسب له
- خوف المريض الدائم من زيادة الوزن
- رفض المريض المحافظة على الوزن السليم والصحي المناسب له
- اعتقاد المريض بأنه سمين ويعاني من فرط السمنة، حتى حين يكون نحيفا جدا
يشكل التحكم بوزن الجسم محور حياة المريض، حيث أنه:
- يتصرف بشكل قهري (compulsive) عندما يتعلق الأمر بالأكل، الوزن والحمية
- يقلص، بشكل حاد، كميات الطعام التي يستهلكها. على سبيل المثال، قد يحدد كمية غذائه بمئات السعرات الحرارية فقط في اليوم، أو قد يمتنع كليا عن أكل أنواع معينة من الأطعمة، كالمأكولات التي تحتوي على دهنيات أو سكر
- يمارس النشاط الجسماني الرياضي بشكل دائم، حتى في حال المرض
- يجبر نفسه على التقيؤ أو يتناول مواد مسببة للإسهال أو مواد تحفز إدرار البول (diuretics) لكي يمنع زيادة وزنه
- يطوّر عادات أكل خاصة، مثل تقطيع الطعام لقطع صغيرة جدا قبل أكلها، أو مضغ الطعام مرات عديدة جدا ولمدة زمنية طويلة
- يصبح بالغ السريّة، إذ يحاول على الدوام الابتعاد المقصود عن العائلة والأصدقاء، ويختلق الذرائع لكي لا يجلس إلى مائدة الطعام مع الآخرين. كما يكذب في ما يتعلق بعادات الأكل والتغذية الخاصة به
عندما تبدأ مرحلة سوء التغذية، تظهر علامات وأعراض تدل على وجود مشاكل صحية حادة في الجسم. ومن بين هذه العلامات والأعراض:
- شعور بالضعف، التعب أو الإغماء
- تساقط الشعر، جفاف البشرة وهشاشة الأظافر
- الفتيات يعانين من توقف العادة الشهرية وانقطاعها
- شعور بالبرد في أغلب الأحيان
- انخفاض ضغط الدم وهبوط سرعة نبض القلب
- يمكن أن يميل لون بشرتهم للبنفسجي، بسبب الإضطرابات بالدورة الدموية، خاصة في الأيدي والأرجل
- تورّمات في اليدين والرجلين وميل لون جلدها إلى الأرجواني، نتيجة الاضطراب في الدورة الدموية
- نمو شعر ناعم (أزغب)، مثل الرضيع، يأخذ في الانتشار حتى يغطي الجسم
أسباب وعوامل خطر فقد الشهية العصابي
تشكل اضطرابات الأكل مشكلة معقدة، يختلف الاختصاصيون فيما بينهم بشأن مسبباتها. فقد تكون مسبباتها عبارة عن خليط من عوامل مختلفة معا، مثل العوامل الوراثية (تاريخ عائلي)، المؤثرات الاجتماعية والمزايا الشخصية. يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض فقد الشهية العُصابي:
- إذا كان أفراد آخرون في عائلته يعانون من زيادة في الوزن، من اضطرابات في الأكل أو في المزاج، مثل الاكتئاب والقلق
- إذا كان يعمل في مجال يتطلب المحافظة على رشاقة الجسم، مثل رقص الباليه، عرض الأزياء أو الرياضة البدنية
- إذا كان يطمح إلى الكمال دائما، لا يشعر بالاكتفاء مما يفعل أبدا ويعاني من قلق مفرط
- إذا كان يواجه ظروفا حياتية تعرّضه للتوتر والضغط النفسي، مثل الطلاق، الانتقال للسكن في بيئة جديدة أو إلى مدرسة جديدة، أو موت شخص عزيز
يصيب مرض فقدان الشهية أقل من واحد بالمائة من مجمل السكان. وهو منتشر بنسبة أكبر بين:
- المراهقين: يبدأ ظهور وتطور مرض فـَقـْد الشهية العصابي، مثله مثل اضطرابات الأكل والتغذية الأخرى، في سن المراهقة، بحيث يبدأ الشخص بالتشديد على نظام تغذية حاد وعلى إنقاص الوزن بشكل سريع. لكن المرض يمكن أن يظهر في مراحل متقدمة من الحياة أيضا
- النساء: تشكل النساء نسبة 90% من الأشخاص الذين يعانون مرض فقد الشهية العصابي. لكن الرجال أيضا يمكن أن يعانوا منه
- غالبية المصابين بفقد الشهية العصابي من البيض أبناء العائلات القوية اقتصاديا واجتماعيا. لكن مرض فقد الشهية العصابي قد يصيب أيا كان
تشخيص فقد الشهية العصابي
إذا ثار الشك لدى الطبيب المعالج بأن شخصا ما يعاني من مرض فقد الشهية العصابي، فسيجري مقارنة بين وزن هذا الشخص وبين الوزن الطبيعي والسليم المناسب لشخص في سنه وطوله. كما سيجري فحصا للرئتين، القلب، ضغط الدم، الجلد والشعر، لكي يحاول العثور على علامات وأعراض يمكنها أن تثبت تعمد المريض تجويع نفسه وإساءة التغذية الذاتية. وقد يوصي الطبيب، أيضا، بإجراء فحوص دم أو صورة أشعة.
بالإضافة إلى ذلك، سيسأل الطبيب عن أحوال المريض بشكل عام، نظرا لأن العلاقة بين المشاكل النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، وبين بعض اضطرابات التغذية وثيقة ومنتشرة جدا.
علاج فقد الشهية العصابي
الأشخاص الذين يعانون من مرض فقد الشهية العصابي بحاجة إلى معالجة طبية. وحتى لو أظهر شخص ما بعضا فقط من مؤشرات وأعراض فقد الشهية العصابي ، من الضروري التوجه لطلب الإرشاد والمساعدة فورا، إذ إن تلقي العلاج في وقت مبكّر يرفع نسبة نجاحه.
ومن المفترض أن يساعد العلاج على المحافظة على وزن سليم، على اعتماد نظام أكل صحي وسليم وعلى الشعور بالرضى الذاتي. ونظرا لكون مرض فقد الشهية العصابي ينشأ من عوامل جسدية ونفسية، فمن المحتمل أن تتم المعالجة بالتعاون ما بين الطبيب، اختصاصي النظم الغذائية (Dietitian) والمستشار النفسي.
لا يتوفر علاج دوائي لمعالجة مرض فقد الشهية العصابي، لكن إذا كان المريض يعاني من الاكتئاب أو القلق، فسيصف له الطبيب دواء لمعالجة الاكتئاب أو القلق.
وإذا كان وزن المريض منخفضا بصورة بالغة، فقد يحتاج إلى معالجة في المستشفى. أما إذا فقد نسبة كبيرة من وزنه فسيحتاج إلى معالجة خاصة في عيادات متخصصة باضطرابات التغذية. المعالجة في مثل هذه العيادات يمكن أن تكون مكلفة جدا، لكنها أفضل وسائل العلاج.
وقد يكون المريض بحاجة إلى مدة زمنية طويلة لكي يتمكن من التغلب على مرض فقد الشهية العصابي، تتخللها بالطبع صعوبات ومطبّات، قد تشدّ به لتعيده إلى عادات التغذية غير السليمة. إذا ما اعترضت طريق المريض مصاعب في مقارعة مرض فقد الشهية العصابي ومقاومته، عليه ألا يحاول تجاوز هذه المصاعب لوحده، بل التوجه فورا لطلب الدعم والمساعدة من الاختصاصيين.
ملخص: فقد الشهية العصابي (Anorexia Nervosa) هو اضطراب أكل خطير يتميز بخوف دائم من زيادة الوزن، مما يؤدي إلى تقييد شديد للطعام ونحافة حادة، وقد يسبب مضاعفات صحية خطيرة مثل سوء التغذية وهشاشة العظام ومشاكل القلب. يبدأ المرض غالبًا في سن المراهقة ويتطلب علاجًا مبكرًا لتحقيق نتائج أفضل.
فَقْدُ الشَّهِيَّةِ العُصابِيّ (قـَهَمٌ عُصابِيّ - Anorexia Nervosa) هو أحد اضطرابات الأكل. يعاني المصابون به من خوف دائم من زيادة الوزن، ولذلك يقللون كميات الطعام بشكل كبير، مما يؤدي إلى نحافة حادة وخطيرة.
يؤثر فقد الشهية العصابي على الجسد والروح، إذ قد يبدأ فَقْدُ الشَّهِيَّةِ العُصابِيّ ( Anorexia Nervosa ) كحمية بسيطة، لكنها سرعان ما تتحول إلى حالة خارجة عن السيطرة. يظل المريض يفكر في الأكل والحمية والوزن طوال الوقت، وتتكون لديه صورة مشوَّهة عن جسده. بالرغم من أن الآخرين قد يخبرونه بأنه أصبح نحيفًا بشكل حاد، إلا أنه يرى في المرآة إنسانًا سمينًا.
يبدأ اضطراب فقد الشهية عادة في سن المراهقة. التشخيص المبكر والعلاج في المراحل الأولى يساعدان على نجاح العلاج بشكل أفضل. ولكن، إذا لم يتم علاج اضطراب فقد الشهية، فقد يتحول إلى مشكلة ملازمة مدى الحياة، تؤدي إلى نقص التغذية ومشاكل طبية خطيرة مثل تخلخل العظم (Osteoporosis)، وأضرار في الكليتين، واعتلالات قلبية قد تسبب الموت أحيانًا.
إذا كان شخص ما يعاني من فقد الشهية، يجب عليه التوجه للاستشارة وطلب المساعدة فورًا. كلما تأخر العلاج، زادت صعوبة التغلب على المشكلة.
أما في حال تلقي المعالجة المناسبة، فسيطرأ تحسن ملحوظ على حالة المريض، وسيستعيد وزنه الطبيعي والصحيح ويحافظ عليه.
أعراض فقد الشهية العصابي
معظم الذين يعانون من فقد الشهية العصابي ينكرون أن لديهم مشكلة، إذ لا يلاحظون وجودها. لذلك، يجب على الأقارب المبادرة إلى البحث عن استشارة وسبل المساعدة لهم.
إذا كنت تشك في أن أحد أقاربك يعاني من فقد الشهية العصابي، فتحقق من وجود العلامات والأعراض التالية:
- وزن جسم المريض أقل بكثير من الوزن الصحي أو السليم المناسب له.
- خوف المريض الدائم من زيادة الوزن.
- رفض المريض المحافظة على الوزن السليم والصحي المناسب له.
- اعتقاد المريض بأنه سمين ويعاني من فرط السمنة، حتى حين يكون نحيفًا جدًا.
يشكل التحكم في وزن الجسم محور حياة المريض، حيث:
- يتصرف بشكل قهري (compulsive) عندما يتعلق الأمر بالأكل والوزن والحمية.
- يقلص، بشكل حاد، كميات الطعام التي يستهلكها. على سبيل المثال، قد يحدد كمية غذائه بمئات السعرات الحرارية فقط في اليوم، أو قد يمتنع كليًا عن أكل أنواع معينة من الأطعمة، كالمأكولات التي تحتوي على دهنيات أو سكر.
- يمارس النشاط الجسماني الرياضي بشكل دائم، حتى في حال المرض.
- يجبر نفسه على التقيؤ أو يتناول مواد مسببة للإسهال أو مواد تحفز إدرار البول (diuretics) لكي يمنع زيادة وزنه.
- يطوّر عادات أكل خاصة، مثل تقطيع الطعام لقطع صغيرة جدًا قبل أكلها، أو مضغ الطعام مرات عديدة جدًا ولمدة زمنية طويلة.
- يصبح بالغ السرية، إذ يحاول على الدوام الابتعاد المقصود عن العائلة والأصدقاء، ويختلق الذرائع لكي لا يجلس إلى مائدة الطعام مع الآخرين. كما يكذب في ما يتعلق بعادات الأكل والتغذية الخاصة به.
عندما تبدأ مرحلة سوء التغذية، تظهر علامات وأعراض تدل على وجود مشاكل صحية حادة في الجسم. ومن بين هذه العلامات والأعراض:
- شعور بالضعف أو التعب أو الإغماء.
- تساقط الشعر، جفاف البشرة وهشاشة الأظافر.
- الفتيات يعانين من توقف العادة الشهرية وانقطاعها.
- شعور بالبرد في أغلب الأحيان.
- انخفاض ضغط الدم وهبوط سرعة نبض القلب.
- يمكن أن يميل لون بشرتهم للبنفسجي، بسبب الاضطرابات بالدورة الدموية، خاصة في الأيدي والأرجل.
- تورّمات في اليدين والرجلين وميل لون جلدها إلى الأرجواني، نتيجة الاضطراب في الدورة الدموية.
- نمو شعر ناعم (أزغب)، مثل الرضيع، يأخذ في الانتشار حتى يغطي الجسم.
أسباب وعوامل خطر فقد الشهية العصابي
اضطرابات الأكل مشكلة معقدة، يختلف الاختصاصيون فيما بينهم بشأن مسبباتها. فقد تكون مسبباتها عبارة عن خليط من عوامل مختلفة معًا، مثل العوامل الوراثية (تاريخ عائلي)، المؤثرات الاجتماعية والسمات الشخصية. يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض فقد الشهية العصابي:
- إذا كان أفراد آخرون في عائلته يعانون من زيادة في الوزن، من اضطرابات في الأكل أو في المزاج، مثل الاكتئاب والقلق.
- إذا كان يعمل في مجال يتطلب المحافظة على رشاقة الجسم، مثل رقص الباليه، عرض الأزياء أو الرياضة البدنية.
- إذا كان يطمح إلى الكمال دائمًا، لا يشعر بالاكتفاء مما يفعل أبدًا ويعاني من قلق مفرط.
- إذا كان يواجه ظروفًا حياتية تعرّضه للتوتر والضغط النفسي، مثل الطلاق، الانتقال للسكن في بيئة جديدة أو إلى مدرسة جديدة، أو موت شخص عزيز.
يصيب مرض فقد الشهية العصابي أقل من واحد بالمائة من مجمل السكان. وهو منتشر بنسبة أكبر بين:
- المراهقين: يبدأ ظهور وتطور مرض فَقْد الشهية العصابي، مثله مثل اضطرابات الأكل والتغذية الأخرى، في سن المراهقة، بحيث يبدأ الشخص بالتشديد على نظام تغذية حاد وعلى إنقاص الوزن بشكل سريع. لكن المرض يمكن أن يظهر في مراحل متقدمة من الحياة أيضًا.
- النساء: تشكل النساء نسبة 90% من الأشخاص الذين يعانون مرض فقد الشهية العصابي. لكن الرجال أيضًا يمكن أن يعانوا منه.
- غالبية المصابين بفقد الشهية العصابي من البيض وأبناء العائلات القوية اقتصاديًا واجتماعيًا. لكن مرض فقد الشهية العصابي قد يصيب أيًا كان.
تشخيص فقد الشهية العصابي
إذا اشتبه الطبيب في إصابة شخص بفقد الشهية العصابي، سيقارن وزنه بالوزن الطبيعي المناسب لعمره وطوله. كما سيجري فحصًا للرئتين والقلب وضغط الدم والجلد والشعر للبحث عن علامات تدل على تجويع النفس. قد يوصي الطبيب أيضًا بإجراء فحوصات دم أو تصوير إشعاعي.
بالإضافة إلى ذلك، سيسأل الطبيب عن الحالة النفسية للمريض، نظرًا للعلاقة الوثيقة بين المشاكل النفسية مثل الاكتئاب والقلق وبعض اضطرابات التغذية.
علاج فقد الشهية العصابي
المصابون بفقد الشهية العصابي يحتاجون إلى علاج طبي. حتى إذا ظهرت بعض الأعراض فقط، من الضروري طلب المساعدة فورًا، لأن العلاج المبكر يزيد من فرص النجاح.
يهدف العلاج إلى المساعدة في الحفاظ على وزن صحي، واعتماد نظام غذائي سليم، وتحقيق الرضا الذاتي. نظرًا لأن فقد الشهية العصابي ينشأ من عوامل جسدية ونفسية، فغالبًا ما يتم العلاج بالتعاون بين الطبيب وأخصائي التغذية (Dietitian) والمرشد النفسي.
لا يوجد دواء محدد لعلاج فقد الشهية العصابي نفسه، لكن إذا كان المريض يعاني من الاكتئاب أو القلق، فقد يصف الطبيب أدوية لعلاجهما.
إذا كان وزن المريض منخفضًا بشكل خطير، فقد يحتاج إلى العلاج في المستشفى. أما إذا فقد نسبة كبيرة من وزنه، فقد يحتاج إلى علاج متخصص في عيادات اضطرابات التغذية، والتي قد تكون مكلفة لكنها أفضل وسائل العلاج.
قد يحتاج المريض إلى وقت طويل للتغلب على المرض، مع صعوبات وانتكاسات قد تعيده إلى العادات الغذائية غير الصحية. إذا واجه المريض صعوبات في مقاومة المرض، فلا يجب أن يحاول التغلب عليها بمفرده، بل عليه طلب الدعم من المختصين فورًا.