Clean Description

ما هو فحص السكر

يُعد فحص السكر اختبارًا يهدف إلى قياس مستوى الغلوكوز في الدم، وهو السكر الأساسي الذي يستخدمه الجسم لإنتاج الطاقة. يحصل الجسم على الكربوهيدرات من الغذاء، التي تتحول بعد الهضم إلى سكريات بسيطة مثل الغلوكوز، الضروري لجميع أنسجة الجسم وخاصة الدماغ.

يبذل الجسم جهدًا كبيرًا للحفاظ على مستويات ثابتة من الغلوكوز، حيث إن انخفاضه الشديد قد يؤدي إلى فقدان الوعي أو الغيبوبة. يلعب الإنسولين، الذي يفرزه البنكرياس، الدور الرئيس في إدخال الغلوكوز إلى خلايا الجسم بعد تناول الوجبات.

يعاني مرضى السكري من نقص في فعالية أو كمية الإنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم، وهو ما قد يسبب مشاكل طويلة الأمد مثل تلف الكلى والعينين والأعصاب. لذلك، تُعد مراقبة مستوى السكر أمرًا بالغ الأهمية لهؤلاء المرضى، ويمكن إجراؤها عبر فحص دم مخبري أو فحص سريع بوخز الإصبع.

الفئة المعرضة للخطر

تُعد مخاطر فحص مستويات السكر منخفضة جدًا ولا تتجاوز مخاطر فحص الدم العادي. ومع ذلك، قد يحدث نزيف قوي لدى بعض المرضى الذين يعانون من اضطرابات تخثر الدم أو الذين يتناولون أدوية مسيلة للدم، ويمكن وقف هذا النزيف بالضغط الخفيف بقطعة قطن طبية.

الأمراض المتعلقة بالفحص

  • السكري من النوع 2 (غير المعتمد على الإنسولين).

  • السكري من النوع 1 (المعتمد على الإنسولين).

  • سكر الحمل.

  • نقص السكر في الدم (Hypoglycemia).

متى يتم إجراء الفحص

  • لتشخيص أنواع السكري المختلفة (النوع الأول، النوع الثاني، وسكر الحمل).

  • كفحص روتيني للتشخيص المبكر أو للمراقبة الدورية لمستويات السكر لدى المرضى.

  • للأشخاص الذين يعانون من أعراض انخفاض السكر الحاد مثل العرق البارد، الخفقان، الارتباك، أو فقدان الوعي.

  • عند الاشتباه بتناول شخص أو طفل لأدوية مضادة للسكري أو الإنسولين عن طريق الخطأ.

ماذا نفعل عند الشك بنقص سكر الدم

  • يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية السكري ويشعرون بأعراض النقص إجراء فحص فوري للمستوى.

  • إذا كان المستوى أقل من 70 مليجرام/ديسيلتر، أو تعذر إجراء الفحص مع بقاء الشخص صافي الذهن، يجب تناول مشروب سكري أو مضغ أقراص سكر.

  • عند بدء فقدان الوعي، يجب طلب المساعدة الطبية فورًا دون محاولة إطعام الشخص أو سقايته خوفًا من الاختناق.

طريقة إجراء الفحص

فحص السكر عن طريق الإصبع (الشعيري)

  • تشغيل جهاز قياس الغلوكوز وإدخال الشريحة في الفتحة المخصصة.

  • وخز طرف الإصبع بإبرة معقمة خاصة، مع التأكد من عدم استخدام الجهاز من قبل شخص آخر.

  • الضغط على جانبي الإصبع لتجميع قطرة دم عند الطرف.

  • تقريب الإصبع من شريحة القياس لامتصاص الدم وعرض النتيجة خلال ثوانٍ.

  • وضع قطعة قطن على مكان الوخز afterward لإيقاف النزيف.

فحص السكر العادي (الوريدي)

  • يُجرى بشكل مشابه لفحوص الدم الروتينية بسحب الدم في أنبوب اختبار وإرساله للمختبر.

  • لا تُظهر هذه الطريقة نتائج فورية مثل الفحص المنزلي.

الاستعدادات للفحص

  • يُجرى الفحص عادةً في الصباح بعد صيام 8 ساعات على الأقل.

  • يُسمح بشرب الماء أو الشاي غير المحلى، ويُمنع تناول الحليب أو المشروبات السكرية.

  • فحوص ما بعد الأكل أو فحص تحميل السكر لا تتطلب صيامًا، لكن الفحص المنزلي يستدعي الصيام عادةً.

بعد الفحص

  • لا توجد ملاحظات خاصة أو قيود بعد إجراء الفحص.

تحليل النتائج

قد ترتفع مستويات السكر في الدم أثناء المرض الحاد، أو التعرض للضغط النفسي، أو بعد الجراحات، مما يجعل الفحص أقل دقة في تلك الحالات. كما يتطلب تأكيد تشخيص السكري إجراء فحصين في يومين مختلفين.

الرجال والنساء غير الحوامل

  • نقص سكر الدم: أقل من 70 مليجرام/ديسيلتر (3.9 مليمول/ليتر).

  • مستويات سليمة (بعد صيام 8 ساعات): بين 70-100 مليجرام/ديسيلتر (3.9-5.6 مليمول/ليتر).

  • مرحلة ما قبل السكري (خلل سكر الصيام): بين 100-125 مليجرام/ديسيلتر (5.6-6.9 مليمول/ليتر).

  • إصابة بالسكري: أكثر من 126 مليجرام/ديسيلتر (7 مليمول/ليتر).

بعد ساعتين من فحص تحميل السكر (75 غرام)

  • سليم: بين 70-140 مليجرام/ديسيلتر (3.9-7.8 مليمول/ليتر).

  • مرحلة ما قبل السكري (اختلال تحمل الغلوكوز): بين 140-199 مليجرام/ديسيلتر (7.8-11.1 مليمول/ليتر).

  • إصابة بالسكري: أكثر من 200 مليجرام/ديسيلتر (11.1 مليمول/ليتر).

تشخيص عشوائي

في حال اكتشاف مستوى سكر أكبر من 200 مليجرام/ديسيلتر في فحص عشوائي (دون صيام) مع وجود أعراض مثل مشاكل الرؤية أو الفشل الكلوي، فإن ذلك يُعد إشارة قوية للإصابة بمرض السكري.

النساء الحوامل

  • القيم السليمة قبل الطعام: بين 60-80 مليجرام/ديسيلتر (3.3-4.4 مليمول/ليتر).

  • فحص سكر الحمل: نتيجة أكبر من 130 مليجرام/ديسيلتر (7.2 مليمول/ليتر) في فحص التحميل الأول تستدعي إجراء فحص تحميل كامل لتأكيد أو نفي التشخيص.